في الجماعة القروية تيمولاي على بعد حوالي ستين كيلومتراً شمال شرق كلميم، حضر أكثر من 400 مناضل ومناضلة الدورة العادية للمجلس الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحت شعار «تنظيم الحزب وتحدي المستقبل». ترأس الدورة النائب الحسين أودمين، بحضور المسؤول الإقليمي للحزب، عبد الوهاب بلفقيه، وشهدت حضور جميع فروع الحزب عبر الإقليم بالإضافة إلى العديد من الشخصيات من عالم الأعمال على المستوى المحلي.
كما حضر أيضاً، مبارك النافعي، عضو مجلس المستشارين، رئيس المجلس القروي لأسرير، وفاطمة العمراني، عضو نفس المجلس، ممثلة النساء الاتحاديات، بالإضافة إلى ممثلين عن الشبيبة الاتحادية. وخلال مداخلته، قدم الحسين منصوري تاريخ أنشطة الحزب والتضحيات الجسام التي قدمها مناضلوه ومناضلاته لتعزيز القيم الديمقراطية، مؤكداً على أهمية حضور عضو من المكتب السياسي للحزب، ينحدر من المنطقة. وفي كلمته، أكد الكاتب الإقليمي أن الحزب يعتزم توطيد الروابط مع مناضليه. ولتحقيق ذلك، قال إنه من الضروري إعطاء الأولوية لإنشاء فروع محلية في مختلف الجماعات. مضيفاً أن هذه الجهود والتضحيات يجب أن يقدمها جميع المناضلين والمناضلات، على المستوى الاجتماعي والفكري. ومن بين الأولويات التي ذكرها المسؤول الإقليمي، إنشاء فروع للشبيبة والنساء لتعزيز إنجازات الحزب وجذب منخرطين جدد.
أما فاطمة العمراني، فقد أكدت على الدور الرائد الذي تلعبه المرأة في المجتمع وعلى ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لها، نظراً لقدرتها على تحمل العديد من المسؤوليات، مستشهدة بالإنجازات التي حققتها النساء، على مستوى الإقليم، من خلال إنشاء التعاونيات.
ورحب رئيس المجلس البلدي لكلميم، عضو المكتب السياسي، بمناضلات ومناضلي الحزب وكذلك بممثلي المنظمات الأخرى، ورجال الأعمال وضيوف الحزب، الذين حضروا لأشغال هذه الدورة. ووضع تركيزاً خاصاً على المبادرة الملكية للتصدي للموقف الأمريكي المتعلق بتوسيع مسؤوليات المينورسو، لتشمل حقوق الإنسان في الأقاليم المغربية بالصحراء. ثم أكد بلفقيه على الدور الذي لعبه في هذا الملف، بصفته عضواً في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من خلال اللقاءات مع التمثيليات الدبلوماسية المعتمدة في المغرب، لشرح خبايا هذا الملف. وبخصوص ما وصفه بالصراع مع أعدائه، ندد المسؤول المحلي الأول للاتحاد الاشتراكي بمحاولاتهم لتشويه إنجازاته في الإقليم، مشيراً إلى أن حزب العدالة والتنمية يعمل في إطار غير قانوني، مؤكداً فشل الحكومة التي يقودها هذا الحزب وعجزها عن تحقيق برنامجها الانتخابي الذي انتخبت على أساسه، مؤكداً أنه لم يتم إحراز أي تحسن منذ أن أصبح هذا الحزب في السلطة. وتطرقاً لملفات أخرى منها ملف التوظيف المباشر الذي رفضه بنكيران، صرح المسؤول الاشتراكي بأن قرار رئيس الحكومة غير مقبول، نظراً للوضعية الخاصة للأقاليم الصحراوية. موضحاً أنه إذا كانت مناطق الشمال تتوفر على صناعات ومصادر مهمة للتشغيل، فإن الأقاليم الجنوبية لها وضع استثنائي ويجب على الدولة بذل المزيد من الجهود لتنميتها. وأضاف أن الإمكانية الوحيدة للتشغيل تظل هي التوظيف المباشر وأن الحكومة يجب أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد.
وعلى المستوى المحلي، أكد بلفقيه أنه منذ توليه رئاسة البلدية، عرفت كلميم دينامية في جميع القطاعات وعلى جميع المستويات. وبخصوص التنسيق بين مختلف جماعات الإقليم، أشار إلى أنه تمكن من توحيد أكثر من 20 جماعة. وهو ما لم يستطع أحد تحقيقه قبله، خاصة وأن بعض الجماعات لم تكن تتوفر على أي برنامج انتخابي.
وأكد عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي أنه مستعد لأي مراقبة للحسابات من قبل المناضلين، أو مؤسسات مراقبة الأحزاب المنافسة أو أجهزة الدولة. وفي ختام مداخلته، أوضح أن النواة الجامعية كانت تحدياً قاد من أجل تحقيقه حرباً على جبهات مختلفة. والآن بعد أن تحقق، يجب على الجميع أن يكونوا متضامنين لرفع التحدي. ولتحقيق ذلك، أضاف أنه سيتم بناء مدرج قبل بداية الدخول الجامعي المقبل.
أخبار 28 May 2013 3 دقائق قراءة
الدورة العادية للمجلس الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكلميم

