حي جديد هو حي جديد في طانطان واسمه بعيد كل البعد عن عكس الواقع. في الواقع، المنازل مبنية بطريقة عشوائية دون تخطيط. شبكة الصرف الصحي التي تم تخصيص غلاف مالي لها قدره 30 مليار سنتيم، لم تر النور بعد. الشوارع بدون إسفلت هي أكوام من القمامة والرمال. وقمة الإزعاج، أن باعة متجولين أقاموا فيها سوقاً أسبوعياً كل يوم اثنين.
منذ زمن طويل، تشتهر مدينة طانطان بسوقها الأسبوعي يوم الأحد الذي اختارت له البلدية موقعاً عند المخرج الجنوبي للمدينة، بعيداً عن السكان الذين أراد صناع القرار تجنيبهم الضوضاء والروائح الكريهة الناتجة عن أنشطة السوق. كان ذلك يرضي الجميع، تجاراً وسكاناً. لكن كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه هناك شبه بلدية. وهو ما ليس الحال اليوم. وإلا كيف نفسر أن أفراداً يتحدون السلطة ويقيمون سوقاً وسط المساكن مما يعرض صحة وسلامة السكان للخطر؟
"على الرغم من الشكايات العديدة التي وجهتها الوداديات وجمعيات الدفاع عن المستهلك، يقول لنا أحد سكان هذا السوق المفروض، لم تتخذ السلطات البلدية أي إجراء لوضع حد للمضايقات التي يعاني منها سكان الحي". "ما يقلقنا أكثر، يضيف مصدرنا، هو أن فصل الصيف قريب بحرارته الشديدة، وانقطاعات المياه، إلخ. لا أستطيع أن أتخيل بلدية تسامحت معنا في هذا الوضع لسنوات، تتخذ إجراءات لوضع حد لمعاناتنا وإجبار الباعة المتجولين على الذهاب إلى سوق الأحد مثل كل التجار الذين يأتون من مختلف مناطق البلاد".
أخبار 06 Jun 2013 2 دقائق قراءة
سوق أسبوعي يغذي الخلاف في طانطان

