"طالب جامعة محمد الخامس-السويسي في المشهد الإعلامي"، هذا هو موضوع هذه النسخة الأولى من "ملتقى الإعلام-جامعة محمد الخامس-السويسي" الذي تم تنظيمه من قبل مركز الاستقبال والإعلام والتوجيه والمتابعة (CAIOS) التابع لجامعة محمد الخامس-السويسي بالرباط. الهدف المعلن: منح الخريجين المستقبليين الفرصة لاكتشاف وممارسة مجموعة من التقنيات والأجناس الصحفية لتقريبهم أكثر من عالم الإعلام. يتعلق الأمر بإطار للتبادل بين مهنيي الإعلام والطلبة بهدف ليس فقط زيادة فرص تشغيل الخريجين المستقبليين، بل أيضاً "تعريفهم بالأجناس العديدة للصحافة. وهو ما سيكون مفيداً لهم سواء لتكوينهم أو لإعادة إدماجهم في الوسط المهني"، على حد تعبير رضوان مرابط، رئيس جامعة محمد الخامس-السويسي، متحدثاً خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، الأول من نوعه. وهكذا، ومن خلال أنشطة متنوعة تتراوح بين محاضرات وورشات متعددة للتعريف بالأجناس الصحفية، تريد الجامعة تهيئة الطلبة للتعرف على التقنيات الأساسية للمهنة. وبعبارة أخرى، مساعدتهم على اكتساب الزاد اللازم لجمع ومعالجة ونقل المعلومة. علاوة على ذلك، فإن عقد هذا اللقاء مبرر بالتطور السريع للتكنولوجيات الجديدة التي تسمح بوصول أفضل وانتشار واسع للمعلومة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشكل خاص. يتعلق الأمر، في هذه الحالة الدقيقة، "بتشجيع الطلبة على الكتابة والنشر مع التشبع بتقنيات التحرير"، يشير مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة.
أسئلة إلى: رضوان مرابط، رئيس جامعة محمد الخامس-السويسي"وضع لبنات تقارب بين الجامعة والإعلام"مع هذا اللقاء الأول، هل تريد الجامعة تعزيز التقارب بين الطلبة والإعلام؟
أولاً، يجب الاعتراف بأن هذا اللقاء هو ثمرة رغبة عبر عنها الطلبة أنفسهم. مبادرة تستحق الإشادة والدعم، خاصة وأن الجامعة، بعيداً عن كونها قناة لنقل المعارف الأكاديمية، تكون طلبة مدعوين للاندماج في العالم المهني. وهذا اللقاء يندرج في هذا الإطار. يتعلق الأمر بمنح الخريجين المستقبليين الفرصة لممارسة بعض التقنيات الصحفية. وذلك من أجل وضع لبنات تقارب بين الجامعة والإعلام.
بأي وسائل ولأي هدف؟يتعلق الأمر بمجموعة من الورشات حول تقنيات الروبورتاج، والافتتاحية، والعمود، والتصميم، باختصار حول أدوات معالجة المعلومة. سيجد الطلبة فيها الوسائل لبناء تجربة صغيرة ستفيدهم لا سيما في مسار تكوينهم وأبحاثهم، ولكن أيضاً ستسهل إدماجهم في العالم المهني لا سيما عالم الإعلام. الهدف إذن هو الاستجابة لحاجة لتكوين صلب ومتنوع تفرضه عولمة متطلبة، وبالتالي تعزيز إدماج أفضل للخريجين الشباب.

