FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سطات

سطات هي مدينة مغربية، عاصمة جهة الشاوية ومقر إقليم سطات. تقع على بعد 57...

الأخبار في سطات

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

تعليم 15 Oct 2014 2 دقائق قراءة

خمسة عشر يوماً للغة الفرنسية تحل ضيفة على الجامعة

خمسة عشر يوماً للغة الفرنسية تحل ضيفة على الجامعة

ثمرة تعاون مثمر وشراكة استراتيجية بين جامعة الحسن الأول بـ سطات، وشبكة من المؤسسات الجامعية بـ بلجيكا تقودها المدرسة العليا بـ نامور-لييج-لوكسمبورغ (Hénallux)، والمعهد الفرنسي بـ المغرب والوكالة الجامعية للفرنكوفونية، تشكل خمسة عشر يوماً للغة الفرنسية محطة لا غنى عنها في حياة الطلاب المسجلين حديثاً في السنة الأولى بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بـ سطات.

هذا الموعد اللغوي ذو البعد الدولي يكتسب المزيد من الزخم والاتساق. يتعلق الأمر بأسبوعين سيتابع خلالهما طلاب الشعب الاقتصادية والقانونية برسم السنة الجامعية 2014-2015 (أكثر من 1400 طالب) دروساً مكثفة في اللغة الفرنسية، وسيشاركون بفعالية في ورشات لغوية وثقافية، وسيزدهرون في عالم لغوي وتواصلي بالكامل لصقل مواهبهم وتعزيز كفاءاتهم، من أجل تسهيل اندماجهم في الوسط الجامعي.

هذا الإجراء مهم للغاية، وهو أحد أولويات مشروع تطوير جامعة الحسن الأول، التي تتمحور ركائز استراتيجيتها حول تطوير كفاءات (المعارف، والمهارات، والمهارات السلوكية) الطالب. وهو ما يؤثر بلا شك على أدائه ومردوديته. وإدراكاً منه للنقص اللغوي لدى الحاصلين على البكالوريا، وضعت إدارة الجامعة هذه الخمسة عشر يوماً لتقديم إجابة على متطلبات بيداغوجية عاجلة، حيث سيكون الجمهور المستهدف بهذا الإجراء معرضاً لمحتويات تخصصية تُلقى باللغة الفرنسية.

تسمح عملية توزيع الطلاب في مجموعات صغيرة بوضع تعليم تفاعلي وفقاً للمقاربات المتقدمة لتعليم-تعلم اللغات. إن إتقان المعارف العلمية يمر بالضرورة عبر تطوير الكفاءة اللغوية والإثراء المعجمي والمصطلحي.

إنه تكوين ديناميكي وتفاعلي حيث تمزج الأنشطة الموصى بها بذكاء بين دروس مكثفة وورشات تفاعلية، وأخذ الكلمة وتنشيطات جماعية، وأفلام بيداغوجية، وقصص مصورة وأغانٍ فرنكوفونية، إلخ. باختصار، يتم تعبئة جميع الدعامات للمشاركة في إيقاظ الكفاءة اللغوية والتواصلية للطلاب وتحسين مستواهم في مجال اللغة.

خلف الكواليس

المحتويات البيداغوجية التي تشكل حجر الزاوية لهذا الإجراء تم إعدادها من قبل فريق يضم أساتذة بلجيكيين من Hénallux (18 أستاذاً) وأساتذة اللغة والتواصل بجامعة الحسن الأول (8 أساتذة). وهي ثمرة جلسات عمل طويلة وتستجيب للمعايير والمقاييس الدولية في مجال تعليم اللغات.

وهو ما سيسمح بجذب مؤسسات دولية أخرى لإبداء اهتمامها بالمساهمة في هذا الموعد الهام.

وهكذا، كما تم فهمه، فإلى جانب الأهداف البيداغوجية والجامعية المخصصة لهذه الخمسة عشر يوماً، يوفر هذا الموعد اللغوي من الدرجة الأولى بامتياز إطاراً للتبادل، والحوار، والتقارب الثقافي والحضاري.

استمع
الحجم: