FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن السعيدية

السعيدية، الملقبة بـ «الجوهرة الزرقاء»، هي جماعة ومدينة — بلدية —...

الأخبار في السعيدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 01 Jun 2013 3 دقائق قراءة

في وقت التنمية المستدامة في جهة الشرق

- يومي 23 و24 ماي انعقدت الدورة الأولى لمنتدى السياحة المستدامة بالمغرب بالسعيدية.
- يستجيب هذا المنتدى لاستراتيجية تنمية القطاع السياحي المسماة رؤية 2020 التي تعتزم ترويج سياحة مسؤولة ومستدامة.
في وقت التنمية المستدامة في جهة الشرق

في وقت يرغب فيه قطاع السياحة في اتخاذ توجه جديد لتقليص تأثيره على البيئة، يندرج المنتدى الذي انعقد للتو في السعيدية في استمرارية رؤية 2020 من خلال اقتراح نقاش القضايا الحقيقية المتعلقة بالسياحة المستدامة في المغرب. كيف سيتمكن المغرب من وضع مفهوم للسياحة يتمحور حول الإنسان والبيئة مع الأمل في مضاعفة حجم القطاع السياحي بحلول عام 2020؟ ما هي الوسائل التي سيتم وضعها لدعم مسارات السياحة المستدامة في جهة الشرق؟ هل يجب الرهان على السياحة القروية وتقديمها كبديل للسياحة الجماعية؟ هل ستكون الممارسات الإيكو-سياحية مربحة؟ قضايا جوهرية حاول منتدى السياحة المستدامة بالمغرب، المنظم بتعاون مع إقليم بركان، ووكالة الشرق، والمجلس الإقليمي للسياحة ببركان، والفيدرالية الوطنية للسياحة، تقديم إجابات لها.

ورشات وندوات نشطها خبراء في السياحة، لا سيما في السياحة المستدامة، انكبوا خلال يومين على هذه المقاربة الجديدة. وتصميماً منها على مصالحة موقع السعيدية مع الطبيعة، قدمت شركة تنمية السعيدية مخطط عملها للتنمية المستدامة 2013 الذي من المفترض أن ينتهي في نهاية العام. يتوقع هذا المخطط، من بين أمور أخرى، زيادة المساحات الخضراء والمساحات العمومية، والحفاظ على الشاطئ عبر تنظيم عمليات تنظيف، والحصول على علامة اللواء الأزرق للمارينا، بالإضافة إلى معالجة المياه العادمة. أما وكالة الشرق، الحاضرة أيضاً في المنتدى، فقد قدمت مخطط عمل مندمج للعمل على مختلف محاور السياحة. وحسب سناء مسالم، مكلفة بمهمة وتنمية السياحة بوكالة الشرق، «الهدف هو اقتراح سياحة قروية، بديلة ومكملة للسياحة الشاطئية. توجد بالفعل عروض للإيواء في الوسط القروي في جهة الشرق وكذلك في بعض أقاليم جنوب المغرب. مخطط عمل وكالة الشرق يتوقع مواكبة المشاريع القائمة».

من الضروري أكثر من أي وقت مضى جعل الفاعلين الرئيسيين في القطاع السياحي يتعاونون من أجل تطوير استراتيجية مربحة للجهة وساكنتها (فرص شغل، خدمات اجتماعية...) وأن تكون محترمة للبيئة والتراث. بالنسبة لسناء مسالم، «السياحة القروية مختلفة تماماً عن السياحة الجماعية التي تعمل بمبدأ الكل مشمول (all inclusive) والتي تستفيد منها شركات الأسفار ووكالات الأسفار الأجنبية أكثر من الاقتصاد المحلي. السياحة القروية أقرب بكثير للساكنة، فهي تدعو السياح لاستهلاك المنتجات المحلية».

كل صعوبة مخطط السياحة المستدامة والمسؤولة تكمن في النجاح في الحفاظ على البيئة دون التسبب في انخفاض نمو القطاع السياحي. مع العلم أن المغرب يعتزم مضاعفة قدرات الإيواء ووصول السياح ومضاعفة عدد الرحلات الداخلية ثلاث مرات بحلول عام 2020، سيتعين عليه إيجاد الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك مع احترام مبادئ السياحة المستدامة والمسؤولة. وحسب سناء مسالم، «هذه الدورة الأولى لمنتدى السياحة المستدامة بالمغرب كانت ناجحة من حيث جودة المحتوى العلمي وجودة المتدخلين».

وتؤكد رغبة المنظمين في جعلها موعداً سنوياً وتوضح إلى أي مدى «من المهم أن تكون الفنادق، ووكالات الأسفار، وجميع مهنيي السياحة حاضرين وملتزمين إلى جانب أولئك الذين يريدون دفع الأمور إلى الأمام».


رؤية 2020

رؤية 2020، التي قدمت في 30 نونبر 2010 أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، هي استراتيجية تهدف إلى تثمين كل جهة من جهات المغرب، وتحسين جودة البنيات التحتية السياحية مع الاندراج في مسار التنمية المستدامة.

الهدف الرئيسي لهذه الاستراتيجية هو مضاعفة حجم القطاع السياحي ووضع المغرب ضمن العشرين وجهة سياحية عالمية الأولى بحلول عام 2020.

من خلال سياسة للتهيئة الترابية، تعتزم رؤية 2020 تثمين تنوع المشهد المغربي، وتنوع الثروات الطبيعية، والنظم البيئية، والثقافات، والتأثيرات المختلفة الموجودة داخل المملكة.

استمع
الحجم: