تم دفن المدير السابق للشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، عمر دومو، يوم السبت، في مقبرة الجماعة القروية أولاد زراد التابعة لإقليم قلعة السراغنة.
وقد تميزت جنازة الفقيد، الذي أسلم الروح عشية ذلك في مصحة بالخارج عن عمر يناهز 67 عاماً، بحضور، بالإضافة إلى أفراد عائلته، وزير الداخلية، الطيب الشرقاوي، والجنرال دو كور دارمي، حسني بنسليمان، قائد الدرك الملكي، وعامل الإقليم، بالإضافة إلى كبار أطر وزارة العدل وأعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (USFP) وشخصيات مدنية وعسكرية أخرى.
الفقيد، الذي كان حاصلاً على إجازة في الحقوق ودكتوراه في القانون الخاص، كان قد شغل عدة مسؤوليات عليا في الجهاز القضائي. في الستينيات، شغل مناصب نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، والوكيل العام للملك بالجديدة، ووكيل الملك بالدار البيضاء، قبل أن يتم تعيينه عام 1985 مديراً للشؤون الجنائية ورئيساً للمجلس الأعلى عام 1998.
بعد تقاعده عام 2004، كان الفقيد، أب لثلاثة أطفال، يمارس مهنة المحاماة بالدار البيضاء بالتوازي مع مهنة التدريس في كلية الحقوق.
نور الدين رياحي، رئيس غرفة بالمجلس الأعلى، أشاد بذكرى الفقيد الذي وصفه بـ "أحد الشخصيات الكبيرة التي طبعت الجهاز القضائي في المغرب". مساره المهني سمح له باكتساب تجربة صلبة في مجال العدالة وتكوين أجيال من القضاة.
أخبار 05 Dec 2011 1 دقائق قراءة
دفن عمر دومو في أولاد زراد

