احتضنت ساحة زيري بن عطية بوجدة، يوم الجمعة، الدورة الخامسة لمهرجان العلوم الذي نظمته مؤسسة عمر بن عبد العزيز تحت شعار "العلوم، ثراء وتنوع".
تعد هذه التظاهرة العلمية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشراكة مع وكالة تنمية الأقاليم الشرقية، فرصة لتلاميذ وطلبة المنطقة لإثراء معارفهم والمشاركة في سلسلة من الورشات والأنشطة العلمية والفنية.
يضم المهرجان فضاءً للأطفال يتكون من 28 ورشة تعالج مواضيع علمية مختلفة، وفضاءً للجمهور العام يضم 21 ورشة عمل، بالإضافة إلى صالون علمي يشكل فضاءً للنقاش وتبادل الخبرات حول مختلف التخصصات العلمية.
وأكد جمال اليوسفي، عضو اللجنة المنظمة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة تتميز بالانفتاح التام، سواء على المواضيع العلمية المختلفة أو على الفاعلين في المجتمع على المستويين الوطني والدولي.
كما أشار إلى أن هذه السنة تميزت بمشاركة وفد أمريكي، وضيوف من مناطق أخرى بالمملكة مثل جمعية "الفلك" بالرباط ونوادي جامعة الأخوين، بالإضافة إلى جمعيات محلية.
وأضاف أن فضاء الأطفال يعرف أيضاً مشاركة جمعيات جامعية، خاصة الأقسام التحضيرية للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية الطب والصيدلة، مشيراً إلى أن حفل الاختتام سيشهد توزيع جائزة أفضل ورشة لتبسيط العلوم على إحدى المؤسسات التعليمية الإحدى عشرة المتنافسة.
كما تم إعداد مفاجأة للأطفال الفضوليين لاكتشاف أسرار الفضاء، وهي نموذج للكون مصحوب بشروحات مبسطة حول مختلف جوانب علم الفلك.
ويتضمن برنامج التظاهرة أيضاً عروضاً للسحر، ومسرحيات، وعروضاً موسيقية.

