FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن وجدة

وجدة هي مدينة مغربية تقع في شمال شرق المملكة المغربية، على بعد 55 كم من...

الأخبار في وجدة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 08 Mar 2012 2 دقائق قراءة

الجيوماتيك وتدبير المخاطر الطبيعية في نقاش

الجيوماتيك علم يسهل اختيار وممارسات تهيئة التراب.
الجيوماتيك وتدبير المخاطر الطبيعية في نقاش

تنظم كلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجدة، بالتعاون مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، واللجنة الجامعية للتنمية (بلجيكا)، والجمعية المغربية للجيومورفولوجيا، في قاعة نداء السلام، من 6 إلى 8 مارس، مؤتمراً دولياً حول موضوع الجيوماتيك وتدبير المخاطر الطبيعية.

مؤتمر سيجمع حوالي مائة باحث من بلجيكا، رومانيا، الجزائر، والعديد من الجامعات المغربية، ويهدف إلى توضيح العمليات التي تكمن وراء المخاطر الطبيعية أو الصناعية الملاحظة، وتحليل العوامل التي تحكمها، ورسم خرائط للمخاطر المحتملة الناتجة عنها، واقتراح تدابير الوقاية والحماية، حسبما يوضح المنظمون. كما يهدف إلى المساهمة في تطوير الأساليب المعتمدة وإمكانيات استخدام الجيوماتيك لكل نوع من المخاطر.

ولهذا الغرض، ستتمحور المداخلات التي ستقدم على مدى هذه الأيام الثلاثة حول سبع ثيمات: المخاطر الهيدرولوجية والمناخية، المخاطر الساحلية (التآكل والترسيب)، المخاطر الزلزالية والبركانية، مخاطر تآكل التربة وحركات المنحدرات، التلوث، حرائق الغابات والمخاطر الصناعية، الجوانب المنهجية للنمذجة ومساهمة الجيوماتيك، بالإضافة إلى استراتيجيات إعادة التأهيل والوقاية. ستتم مناقشة مجموع هذه الثيمات في ثلاث ورشات واثنتي عشرة جلسة بالإضافة إلى لقاء عام. الجيوماتيك علم يسهل اختيار وممارسات تهيئة التراب. وهو يساهم، في الواقع، في التحكم في المخاطر الطبيعية والبيئية التي أصبحت متكررة بشكل متزايد في العديد من مناطق العالم. هذا ما يوضحه أرضية هذا اللقاء. باختصار، إنها مقاربة تحث أكثر على تسليط الضوء على مفهوم «الأمن البيئي» لتطوير الإشكاليات ووسائل العمل والوقاية والتدبير الترابي بشكل أفضل. وتجدر الإشارة أيضاً، حسبما يوضح المنظمون، إلى أن العديد من الدول التي تواجه هذه الظاهرة قد عززت إجراءات الوقاية ووضعت أدوات تهدف إلى حماية السكان. وكذلك لمقاومة الكوارث الطبيعية والكوارث الصناعية والبيئية الملحقة. وهي طريقة ستقلل من الخسائر البيئية والبشرية والاجتماعية المرتبطة بهذه الكوارث. هذا ما يأمل الباحثون تحقيقه على مستوى جامعة محمد الأول.

إن هذا الوعي لا يمكن أن يؤتي ثماره إلا إذا تقاسمه مختلف الفاعلين في تدبير المخاطر. وهي الوسيلة الوحيدة للتفاعل بفعالية مع الكوارث ومساعدة السكان المعنيين.

بقلم: علي خروي

DNCR بوجدة

استمع
الحجم: