في دوار بجماعة سيدي إبراهيم، بضواحي المدينة الحمراء، مراكش، يسكن الحاج محمد، وهو سبعيني يتمتع بسمعة طيبة، ورع، يحترمه الجميع. كان في منزله في ذلك اليوم من شهر مايو، عندما جاءت ابنته المتزوجة لزيارته. استقبلها بحرارة مع الأم. تناولوا الغداء معاً وأخبرهم أنها ستقضي الليلة معهم.
لكن، حوالي الساعة الخامسة مساءً، سمعوا طرقاً عنيفاً على الباب. فتحت الأم الباب. كانت المفاجأة السيئة. جاء رجال الدرك من أجل الابنة. طلب الحاج محمد منهم تفسيرات. لكن رئيس الفرقة دعاه لمرافقتهم إلى المركز لمعرفة سبب توقيف ابنته. في الواقع، هي متهمة بمحاولة القتل العمد عن طريق تسميم زوجها.
منذ زواجها، قبل بضعة أشهر، كانت هذه الشابة تعيش جحيماً لم تتخيله قط. كان زوجها يعنفها غالباً ويعاملها كخادمة. لم يعتبرها يوماً زوجة يجب أن تشاركه الحياة بسلام. كان يهينها لأتفه الأسباب. باختصار، كان يتصرف كسادي. مع مرور الأسابيع، لم تعد تتحمل تصرفاته العدوانية. ومنذ ذلك الحين، فكرت في الانتقام منه بقتله. وهذا ما فعلته بعد بضعة أيام. اشترت سماً للفئران وخلطته مع الزبادي.
وبينما كانا يتقاسمان نفس الفراش، وضعت في فمه بضع ملاعق من الزبادي المسموم. ابتلعها الزوج بلذة. بعد ذلك، طلبت منه الخروج معاً. وافق. خرجا كلاهما يداً بيد. فجأة، بدأ الزوج الشاب يعاني من ألم يمزق أمعاءه. سقط على الأرض. وتركته الزوجة الشابة لتسلك الطريق نحو منزل والديها. نبه بعض الفضوليين الوقاية المدنية وتم نقل الزوج إلى المستشفى.
بالفعل، تم علاجه وإنقاذه من موت محقق. أوضح له الطبيب أنه تعرض للتسميم. تم فتح تحقيق. تم توقيف الابنة وحكت كل شيء. والدها الذي سمع كل شيء عاد أدراجه. لكن، بعيداً عن منزله، اشترى حبلاً وضع به حداً لحياته.
أخبار 28 May 2013 2 دقائق قراءة
ينتحر لأن ابنته حاولت قتل زوجها
في دوار بجماعة سيدي إبراهيم، بضواحي المدينة الحمراء، مراكش، يسكن الحاج محمد، وهو سبعيني يتمتع بسمعة طيبة، ورع، يحترمه الجميع.

