نبذة عن مرزوكة
مرزوكة (بالأمازيغية: ⵎⴰⵔⵣⵓⴳⴰ، بالعربية: مرزوقة) هي قرية صحراوية صغيرة تقع في جنوب شرق المغرب، على بعد 35 كيلومتراً من مولاي علي الشريف، و50 كيلومتراً من أرفود، و50 كيلومتراً من الحدود الجزائرية، وعلى بعد 562 كم من مراكش، و602 كم من الرباط (العاصمة الوطنية)، و667 كم من الدار البيضاء، و669 كم من أكادير (ساحل المحيط الأطلسي).
نبذة تعريفية
تشتهر مرزوكة بكثبانها الرملية التي تعد الأعلى في المغرب. وتجاور القرية في الواقع أكبر عرق (تجمع كثبان رملية) في المغرب، وهو عرق الشبي.
أصبحت مرزوكة قطباً سياحياً ذا أهمية قصوى لهذه المنطقة من المغرب، مما سمح بتطوير قطاع فندقي، سواء على المستوى المحلي أو في المناطق المجاورة مثل الرشيدية وأرفود.
تشمل الأنشطة المقترحة للسياح ركوب الجمال، والتخييم في الصحراء، وركوب الدراجات الرباعية (Quad)، وفي فصل الصيف، العلاج بالرمال (أو حمام الرمل) المعروف أيضاً باسم العلاج بالرمل.
إن توازن موقع مرزوكة مهدد بالبناء العشوائي للفنادق، والتدفق السياحي المفرط، وتطور "الرياضات الميكانيكية" (الدراجات الرباعية).
يتم تجاهل الأثر البيئي لهذا السياحة الفندقية من خلال الاستهلاك المفرط للموارد المائية وعدم احترام قواعد معالجة مياه الصرف الصحي.
المناخ
تتمتع مرزوكة بمناخ صحراوي حار (تصنيف كوبن BWh) نموذجي للصحراء الكبرى، مع صيف حار وجاف وشتاء معتدل. في الصيف، تتراوح درجات الحرارة القصوى المتوسطة حول 43 درجة مئوية مع درجات حرارة دنيا متوسطة تبلغ حوالي 26 درجة مئوية. وفي الشتاء، تبلغ درجات الحرارة القصوى المتوسطة حوالي 21 درجة مئوية. المناخ هناك قاحل، مع متوسط هطول أمطار سنوي أقل من 100 ملم. وهي نادرة خلال العام ولكنها مكثفة عندما تحدث (أمطار عاصفية).
تبلغ مدة سطوع الشمس حوالي 3800 ساعة سنوياً، حيث تكون السماء صافية وواضحة تقريباً طوال العام. في الليل، لا توجد أضواء اصطناعية أو توجد القليل منها، مما يسمح برؤية النجوم ومجرة درب التبانة بوضوح تام، بالإضافة إلى الشهب.