FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن العيون

العيون هي مدينة مغربية، وتعني حرفياً "العيون" أو "المنابع".

الأخبار في العيون

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 08 Mar 2012 2 دقائق قراءة

198.6 مليون درهم للنهوض بتربية الإبل في الفترة 2011-2020

يهدف هذا المخطط بشكل خاص إلى تنظيم القطاع في إطار تعاونيات وجمعيات وتحسين دخل المربين والربحية.
198.6 مليون درهم للنهوض بتربية الإبل في الفترة 2011-2020

يجري حالياً تنفيذ مخطط طموح لتنمية تربية الإبل في جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء. ويتمثل هدف المشروع في تحسين إنتاجية التربية على المستوى الجهوي. وباعتبارها رمزاً للأقاليم الجنوبية، لطالما أثارت تربية الإبل فخر سكان هذه المناطق، ولضمان تنميتها، يجري تنفيذ مخطط في جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء، سيتم من خلاله ضخ ميزانية قدرها 198.566 مليون درهم في إطار هذا المخطط للفترة 2011-2020. وهكذا، ووفقاً للمديرية الإقليمية للفلاحة بالعيون، فإن هذا المخطط، الذي يستهدف مربي الإبل في الجهة، يهدف بشكل خاص إلى تنظيم القطاع في إطار تعاونيات وجمعيات وتحسين دخل المربين والربحية. وفيما يتعلق بقطاع اللحوم، ينص هذا المخطط على دعم الجمعية الجهوية لمربي الإبل، وإنشاء 10 تجمعات لفائدة المربين، بالإضافة إلى اقتناء عشر شاحنات صهريجية لتزويد الإبل بالماء.

أما بالنسبة لقطاع الحليب، فيهدف المخطط بشكل خاص إلى بناء وتجهيز سبعة مراكز لجمع الحليب وثلاث وحدات لتصنيعه وتحويله، بالإضافة إلى بناء ثلاث إسطبلات نموذجية. وتندرج هذه المشاريع في إطار المخطط الفلاحي الجهوي المستوحى من روح مخطط المغرب الأخضر، مع الاعتماد على نتائج تشخيص الوضع الحالي للقطاع الفلاحي في الجهة. وهكذا، وبفضل هذا المخطط، سيتم هيكلة هذا القطاع والنهوض بالسلالة لتلبية توقعات الاستهلاك.

تعد تربية الإبل نشاطاً مدرّاً للدخل على مستوى هذه الجهة التي تضم قطيعاً من الإبل يبلغ حوالي 85 ألف رأس، أي 45% من القطيع الوطني للإبل الذي لم يكن يتجاوز 3 آلاف رأس في عام 1976، وفقاً لإحصائيات المديرية الإقليمية للفلاحة بالعيون. وفي السنوات الأخيرة، شهد هذا النشاط عدة تغييرات، فمن جهة، لم يتوقف قطيع الإبل عن التناقص بسبب موجات الجفاف العديدة التي عرفها المغرب خلال العقدين الأخيرين.

ومن جهة أخرى، ظاهرة الاستقرار التي شجعت ظهور أنشطة أخرى، خاصة التجارة والصناعة. وقد حاولت شابة من العيون بالفعل إنشاء وحدة صناعية لاستغلال إنتاج وتسويق لحوم الإبل ومشتقاتها والدهون الموجودة في أسنمتها التي تستخدم في صناعة منتجات التجميل والصيدلة؛ لكن هذا المشروع لم يكتمل بعد.

بقلم: محمد لعبييد

استمع
الحجم: