٢ مدن
منها 72 586 أسرة في الوسط الحضري و 1 280 في الوسط القروي.
يحتل إقليم العيون مكانة استراتيجية بارزة ضمن جهة العيون - الساقية الحمراء، حيث يمثل قطباً تنموياً وحضرياً هاماً في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. يتميز الإقليم بكونه نقطة التقاء بين التقاليد الصحراوية العريقة والحداثة العمرانية، مما يجعله وجهة فريدة تعكس هوية المنطقة وتطورها المستمر.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 295,555 نسمة، موزعين على نسيج حضري متطور يضم مدينتين رئيسيتين، مما يعكس الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي والاجتماعي الذي يشهده الإقليم.
تتسم تضاريس إقليم العيون بتنوعها الطبيعي الذي يجمع بين قسوة الصحراء وجمال الساحل الأطلسي. يمتد الإقليم على مساحات شاسعة تتميز بالسهول الرملية والمنخفضات التي تشكل جزءاً من حوض الساقية الحمراء. هذا التباين الجغرافي يخلق لوحات طبيعية خلابة، حيث تلتقي الكثبان الرملية الذهبية بمياه المحيط الأطلسي، مما يضفي على المنطقة طابعاً بصرياً استثنائياً.
يخضع إقليم العيون للمناخ الصحراوي المعتدل بفضل التأثيرات البحرية للمحيط الأطلسي. يتميز الجو غالباً بالاعتدال، حيث تساهم التيارات البحرية في تلطيف درجات الحرارة، مما يجعل المنطقة وجهة مريحة للزيارة على مدار فصول السنة، بعيداً عن التطرف الحراري الذي قد تشهده المناطق الداخلية البعيدة عن الساحل.
يختزل إقليم العيون موروثاً ثقافياً غنياً ينهل من الثقافة الحسانية الأصيلة. يتجلى هذا التراث في:
تنبض الحياة في إقليم العيون بالحيوية، حيث يمارس السكان أنشطة اقتصادية متنوعة ترتبط بالأساس بالخدمات، التجارة، والصيد البحري. تعكس الأسواق المحلية والساحات العامة روح التضامن والترابط الاجتماعي، حيث يجد الزائر فرصة للتعرف عن كثب على نمط العيش اليومي للسكان، وتذوق الأطباق المحلية التقليدية التي تعتمد في مكوناتها على المنتجات الصحراوية والبحرية.
يوفر إقليم العيون بنية تحتية متنامية تخدم الزوار والسياح. بفضل موقعه الجغرافي، يسهل الوصول إلى الإقليم عبر شبكة طرقية تربط مختلف مدن المملكة، بالإضافة إلى توفر مرافق الإيواء والخدمات الأساسية التي تضمن إقامة مريحة. يُنصح الزوار باستكشاف المعالم الحضرية للمدن، والاستمتاع بالهدوء الذي توفره المناطق الساحلية القريبة، مع الحرص على احترام الخصوصيات الثقافية والاجتماعية للمنطقة لضمان تجربة سياحية غنية ومحترمة.