قبل بضعة أيام، نشرت بعض المواقع الإلكترونية المحلية صورة مركبة مصحوبة بتعليق يتهم المجلس البلدي لكلميم برغبته في فرض الثقافة الأمازيغية، من خلال بناء أقواس عند مداخل المدينة تحمل هندستها حروف تيفيناغ، مما يثبت الانتماء البربري لهذه المدينة، التي تعتبر بوابة الصحراء. وقد تم التنديد بهذه المنشورات من قبل المجلس الإقليمي الذي، في بيان توصلت "ليبي" بنسخة منه، يحذر من مثل هذه التصرفات التي تهدف إلى تقسيم مكونات مدينة كلميم. ويوضح البيان أن هؤلاء السكان، الغنيين بمكوناتهم الحسانية والأمازيغية، يتعايشون بانسجام منذ الأزل، دون اعتبار للانتماء العرقي، ويجعلون من تنوع هذه المكونات ثروة يتم استغلالها على المستويات الثقافية والسوسيو-اقتصادية. ويؤكد البيان أن تقنيات المعلوميات الحالية ليست غاية في حد ذاتها ويجب استخدامها بشكل سليم وعقلاني يسمح للجميع بالاستفادة منها إلى أقصى حد. وفي الختام، تتفق بيانات المجلس الإقليمي وتصريحات رئيسه، الاشتراكي محمد بلفقيه، على توضيح أن تصاميم المباني المشيدة أو التي هي في طور البناء مرئية في مختلف مداخل المدينة ولا تطابق بأي حال من الأحوال تلك التي نشرتها المواقع لأغراض مغرضة. ويشير أخيراً إلى أن إقليم كلميم كان دائماً، عبر التاريخ، مهداً روحياً وحضارياً تتعايش فيه ساكنة من أصول ومعتقدات مختلفة، مما يجعله فضاءً ملائماً للتنمية.
أخبار 27 Jan 2014 1 دقائق قراءة
ضجة في كلميم

