نظمت الغرفة الفلاحية لجهة كلميم-السمارة والمديرية الجهوية للفلاحة، بشراكة مع ولاية الجهة والجماعة الحضرية لكلميم، الدورة الثانية للمعرض الفلاحي لجهة كلميم-السمارة. جرت هذه التظاهرة المنظمة من 26 إلى 28 يونيو، تحت شعار «تأهيل التنظيمات المهنية الفلاحية ضمان للتنمية المستدامة».
تم تنظيم العديد من الورشات والمؤتمرات خلال أيام المعرض، منها ورشة تتعلق بدور المرأة القروية في تنمية الإنتاج الفلاحي المحلي. وخصصت ورشة أخرى لدور هذه المرأة نفسها في تثمين المنتج المحلي وتسويقه والحفاظ عليه ونشره.
تتوفر الجهة على 85% من مجموع الإبل في الأقاليم الصحراوية. وبهذه النسبة، تحتل مكانة بارزة على الصعيد الوطني بـ 4% من إنتاج اللحوم. وبمناسبة افتتاح هذه الورشة، أكد رئيس الغرفة الفلاحية على أهمية هذا الحيوان في إطار الاقتصاد الوطني. وأصر على الأهمية التي يجب أن يوليها المربون لمختلف اللقاءات التي يشاركون فيها، لاكتساب أقصى قدر من الخبرة والتعليم التي يمكن أن تساعدهم على تحسين الطرق التقليدية لتربية الإبل. وخصصت ورشة أخرى لتحليل حصيلة القطاع الفلاحي خلال الفترة 2010-2012. وأظهرت هذه الحصيلة إنجاز 14 مشروعاً في إطار المخطط الجهوي للفلاحة. كلفت هذه المشاريع 729.508 مليون درهم.
هذه المشاريع التي تهم تطوير مختلف الزراعات وتربية الإبل استفاد منها حوالي 32,000 فلاح. ومن بين هذه المشاريع، بعضها مخصص لترويج مشتقات الصبار وتهيئة المساحات المسقية مما يسمح بتطوير إنتاج الحبوب.
من بين هذه المشاريع، هناك أيضاً تلك المتعلقة بشراء أعلاف مدعمة للماشية واقتناء شاحنات صهريجية وخزانات بلاستيكية بالإضافة إلى خلق وتهيئة مصادر المياه. تجدر الإشارة إلى أن الاعتمادات السنوية المخصصة لهذا البرنامج انتقلت من 24 مليون درهم في 2010 إلى 52 مليون درهم في 2012.
أخبار 04 Jul 2012 2 دقائق قراءة
كلميم-السمارة: أكثر من 729 مليون درهم مخصصة للقطاع الفلاحي

