قام وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، مرفوقاً بالوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس، يوم الاثنين بتدشين ميناء بوجدور الجديد، وهو هيكل مخصص لتثمين منتجات الصيد المحلي. يندرج هذا المشروع المندمج، الذي أنجز بميزانية تقدر بـ 378.8 مليون درهم، في إطار مخطط "أليوتيس" والبرنامج الوطني لتنمية أنشطة الصيد الساحلي. ويهدف المشروع إلى تحسين ظروف استقبال قوارب الصيد التقليدي والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، خاصة من خلال خلق فرص الشغل وتثمين منتجات الصيد البحري. وأشار السيد أخنوش في تصريح للصحافة إلى أن هذا الميناء الجديد، الذي من المتوقع أن يستقبل أكثر من 700 قارب صيد تقليدي وعشرات قوارب الصيد الساحلي، يشكل مع مرافقه التابعة مشروعاً متكاملاً يضم سوقاً للسمك، ووحدة لصناعة الثلج، ومستودعاً لتدبير وتخزين الحاويات البلاستيكية المعيارية. وأوضح أن جميع هذه الوحدات ستكون عملياتية في آن واحد، مما سيسمح بتثمين أفضل لمنتجات الصيد البحري. كما أعطى الوزير، بالمناسبة، انطلاقة أشغال بناء منطقة صناعية قريبة من الميناء، والتي سيكون لها أثر إيجابي على التنمية المحلية. وأشار إلى أن هذه الأوراش تمثل بداية بناء نواة لمشروع كبير للصيد البحري في بوجدور، والذي سيعود بالنفع على السكان المحليين وعلى مجموع أقاليم الجنوب. ويضم ميناء بوجدور الجديد، الممول في إطار شراكة بين وزارة التجهيز والنقل ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب، منشأتين للحماية، وهما حاجز رئيسي بطول 724 متراً وحاجز عرضي بطول 260 متراً، بالإضافة إلى منحدر لتجفيف وإصلاح القوارب.
أخبار 12 Nov 2013 2 دقائق قراءة
تدشين ميناء بوجدور الجديد
وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، مرفوقاً بالوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس.

