منذ إطلاق الحملة للانتخابات التشريعية السابقة لأوانها، يقود طارق القباج، عمدة مدينة أكادير، الذي يرأس اللائحة المحلية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في دائرة أكادير إداوتنان، حملته على جميع الجبهات: ميدانياً، ومن خلال الاجتماعات والمهرجانات الخطابية.
وإذا كانت التكنولوجيات الحديثة تستخدم بشكل ضئيل جداً خلال الاستشارات الانتخابية السابقة، فهذا العام، وبسبب الربيع العربي، تستخدمها الأحزاب والمرشحون على نطاق واسع. تويتر، فيسبوك، يوتيوب، الخيارات كثيرة. قنوات تلفزيونية على يوتيوب تبث البرامج الانتخابية، والمقابلات، والتقارير، والمداخلات على القنوات الوطنية، إلخ.
بالنسبة لطارق القباج ورفاقه في اللائحة، محمد باجالات، إيجو أرجدال، فاطمة أمحري (لاحظ أن المناصفة بين الرجال والنساء محترمة بدقة)، لا شيء يضاهي الاتصال المباشر مع المواطن. لذلك، وضعوا جدولاً زمنياً للحملة لتغطية كامل تراب دائرتهم التي تضم مناطق حضرية، وسفوح جبال، ومناطق جبلية في الوسط القروي.
ولكن، لا يهم، القباج ورفاقه الذين انضم إليهم مرشحو الحزب للائحة الوطنية، الباهي السعدية للنساء وجواد فراجي للشباب، يخوضون سباقاً حقيقياً مع الزمن للوصول إلى جميع المناطق: تيقي، أورير، إيموزار، أكسري، تغازوت، الدراركة، تادارت، أمسكرود، ... وتراب جماعة أكادير (تيكوين، بنسركاو، الخيام، السلام، أنزا، إحشاش، الهدى، تالبورجت، الداخلة، الحي الصناعي، المسيرة، أغروض، القدس، بواركان، فونتي...). بالإضافة إلى الخرجات الميدانية، عقدت اجتماعات مع جمعيات أصحاب الفنادق، والحرفيين، والاتحاد العام لمقاولات المغرب... وخلال هذه الجولات، يتم توزيع واسع للبرنامج الانتخابي للحزب واللوائح المحلية والوطنية بالإضافة إلى المنشورات الانتخابية من قبل فرق عديدة من المتطوعين وشبيبة الاتحاد في أكادير الذين يدعمون طارق القباج ورفاقه.
في كل مكان، يتم إيصال رسالة أمل وإيمان بالمستقبل. ولكن، لتجنب أن يقرر الآخرون نيابة عنهم، يجب على جميع المواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية الذهاب للتصويت يوم الجمعة المقبل. لأن المشاركة المكثفة وحدها هي القادرة على سد الطريق أمام مستعملي المال الحرام وكل من يسعى للانتخاب باللجوء إلى ممارسات غير مشروعة.
سياسة 23 Nov 2011 2 دقائق قراءة
طارق القباج، مرشح حزب الوردة: أكادير إداوتنان تحت سحر حملة نظيفة ومقنعة

