أشرف صاحب الجلالة، بجماعة بني بوعياش، على إطلاق البرنامج المندمج للتأهيل الحضري للمدينة (2013-2015)، وكذا تدشين مركز للاستقبال والتكوين والإدماج للنساء في وضعية صعبة، ومركز اجتماعي لاستقبال وتكوين وإدماج الشباب. كما أشرف جلالة الملك، بجماعة آيت يوسف وعلي، على تدشين سوق الجملة المشترك «غيس-نكور» والمجزرة المشتركة بالحسيمة. وتجسيداً للعناية السامية التي يحيط بها جلالة الملك مواطنيه، والإرادة الدائمة لجلالته لضمان ظروف حياة كريمة لهم، يهم البرنامج المندمج للتأهيل الحضري لمدينة بني بوعياش إعادة تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، وحماية الجماعة من مخاطر الفيضانات، وتقوية الشبكة الطرقية، وتأهيل وتوسيع شبكات الكهرباء والتطهير والماء الصالح للشرب، وتطوير القاعدة الاقتصادية. وبغلاف مالي يتجاوز 206 مليون درهم، يتضمن هذا البرنامج الثلاثي أيضاً بناء ملاعب رياضية، ومركب سوسيو-رياضي، ومركب تجاري، ومسجد، بالإضافة إلى تهيئة ساحات عمومية. سيتم إنجاز هذا البرنامج في إطار شراكة بين وزارة الداخلية، ووزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، ووزارة الشباب والرياضة، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم وعمالات الشمال، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووكالة الحوض المائي للوكوس، والمجلس الإقليمي، والجماعة الحضرية لبني بوعياش. مركز الاستقبال والتكوين والإدماج للنساء في وضعية صعبة، المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باستثمار إجمالي قدره 3,4 مليون درهم، سيمكن من تقديم المساعدة القانونية والتوجيه الضروري للنساء في حالة ضيق، وتعزيز قدراتهن، وتحسيسهن، والتكفل بهن في أفضل الظروف. يضم المركز ورشات للخياطة والأعمال اليدوية، وقاعات للإعلاميات ومحو الأمية، وسيقدم للنساء المستفيدات تكوينات تضمن لهن استقلالية اقتصادية واجتماعية. هذا المشروع ذو الأثر الاجتماعي القوي يشهد أيضاً على الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لقضايا المرأة، بجعل النهوض بحقوقها وحمايتها في صلب أولويات السياسة الاجتماعية وإشراكها الكامل في المجهود الوطني للتنمية، على قدم المساواة مع الرجل. أما المركز الاجتماعي لاستقبال وتكوين وإدماج الشباب، فيعتمد على التكوين بالتدرج كأداة للإدماج الاجتماعي والمهني. وبغلاف مالي قدره 3,6 مليون درهم، سيساهم المركز الجديد في ازدهار الشباب وتنشئتهم الاجتماعية، وتطوير مهاراتهم من أجل إدماج أفضل في سوق الشغل. أما المشروعان اللذان دشنهما جلالة الملك بجماعة آيت يوسف وعلي، وهما سوق الجملة المشترك «غيس-نكور» والمجزرة المشتركة بالحسيمة، فيهدفان إلى تنظيم وهيكلة القطاعات المعنية ومحاربة الممارسات غير القانونية التي قد تضر بصحة المواطنين. وقد أنجزت المجزرة المشتركة على مساحة إجمالية قدرها 10.000 متر مربع باستثمار إجمالي قدره 25 مليون درهم. وتطابقاً لمعايير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تضم المجزرة الجديدة قاعات للذبح (الأبقار والأغنام والماعز) والتخزين، وغرفاً مبردة، ومحطة لمعالجة المياه العادمة، وفضاءً للإيواء، ومساحة للحجر الصحي، ومحرقة. وثمرة لشراكة بين وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم وعمالات الشمال، والمجموعة الجماعاتية «غيس-نكور»، والوكالة الأندلسية للتعاون الدولي، تبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية للمجزرة المشتركة بالحسيمة 100 رأس من الأبقار و150 رأساً من الأغنام والماعز. أما سوق الجملة المشترك «غيس-نكور» (23 مليون درهم)، فقد أنجز على مساحة إجمالية قدرها 30.380 متر مربع، ويضم سوقاً للفواكه والخضروات، وفضاءات للتخزين، وفضاءات للبيع على متن الشاحنات، وفضاءً للبيع الحر، ومطعماً، وميزاناً جسرياً. هذا المشروع ثمرة شراكة بين وزارة الداخلية ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم وعمالات الشمال. ستضفي هذه المشاريع المختلفة دينامية جديدة على النشاط الاقتصادي في المنطقة، وستخلق المزيد من فرص الشغل، وتعزز جاذبية إقليم الحسيمة.
أخبار 29 Jun 2013 3 دقائق قراءة
دينامية التنمية تتعزز
بعد إمزورن، جاء دور جماعتي بني بوعياش وآيت يوسف وعلي (إقليم الحسيمة) لتعزيز بنياتهما التحتية الأساسية بفضل المشاريع التي أطلقها أو دشنها، يوم السبت، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

