FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن عين السبع

عين السبع هو اسم حي صناعي يقع شمال شرق الدار البيضاء في المغرب.

الأخبار في عين السبع

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

أخبار 18 Apr 2012 3 دقائق قراءة

بناء مصب بحري لمحاربة تلوث الساحل الشرقي

قامت ليديك، الثلاثاء الماضي، بتقديم المشروع، الذي تبلغ تكلفته 1.7 مليار درهم، والمخصص لحماية الشواطئ.
بناء مصب بحري لمحاربة تلوث الساحل الشرقي

أطلق سنة 2011، ويعد من بين أكبر المشاريع التي هي في طور الإنجاز بالدار البيضاء. يتعلق الأمر بمنشأة لمحاربة التلوث في الساحل الشرقي للمدينة. وبشكل عام، هي قناة ضخمة بقطر 2.5 متر وطول 24 كم. يعبر الساحل انطلاقاً من الميناء ويمتد على عمق أكثر من 10 أمتار وصولاً إلى المحمدية، ويأتي هذا المشروع ليكمل الجهاز العملياتي لحماية شواطئ الكورنيش. وبفضل بعده البيئي النبيل وبميزانية قدرها 1.7 مليار درهم، يمثل المشروع أكبر استثمار قامت به شركة ليديك (Lydec).

«تهدف المنشآت المبرمجة إلى اعتراض التصريفات المباشرة الموجودة للمياه العادمة الواقعة بين ميناء الدار البيضاء والمحمدية، ومعالجتها أولياً وتصريفها عبر مصب بحري. هذا النظام يعمل بالفعل بنجاح بالنسبة للجزء الغربي من المدينة، حيث يتم اعتراض المياه العادمة ومعالجتها أولياً في محطة الحنك، مما سمح بالحصول على اللواء الأزرق لشاطئ عين الذئاب»، يوضح مسؤولو ليديك.

يجب أن يكون المشروع الذي هو في طور الإنجاز عملياتياً في سنة 2014. وسيسمح بتجميع التصريفات التسعة للمياه العادمة المسجلة في نقطة واحدة، والتي تصب في حالتها الخام مباشرة في الشواطئ. يتكون المشروع علاوة على ذلك من مجمعين ساحليين بقطر يتراوح بين 0.9 و2.5 متر. وبالمثل، يضم العديد من محطات الضخ بقدرات مختلفة، يمكن أن تصل إلى 3 متر مكعب في الثانية.

سيتم توجيه المياه العادمة القادمة من الدار البيضاء والمحمدية بعد ذلك نحو محطة للمعالجة الأولية. ومجهزة بنظام لإزالة الرمال والدهون وبطاقة قصوى تبلغ 11 متر مكعب في الثانية، سيتم وضعها في سيدي البرنوصي، بالقرب من المنطقة الصناعية. ستسلك المياه المعالجة أولياً بعد ذلك مصباً بحرياً بطول يزيد عن 2 كم، على عمق 20 متراً مقارنة بمستوى سطح البحر. المشروع مقسم علاوة على ذلك إلى 3 أشطر جغرافية، تضم في المجموع 10 حصص من الأشغال.

«يهدف مشروع محاربة تلوث الساحل إلى الحفاظ على البيئة، والنظام البيئي الساحلي والصحة العامة. ويسعى بشكل خاص إلى حماية السكان والساحل في القطاع الشرقي للدار البيضاء من التلوث السائل الناتج عن تصريف المياه العادمة الخام، خاصة تلك القادمة من الصناعات. كما سيسمح بتحسين إطار عيش السكان، وإعادة تثمين وتجميل الواجهة البحرية، بالإضافة إلى التوفر على شواطئ نظيفة، والمساهمة في حصولها على العلامات، وبالتالي استعادة الإمكانات السياحية للمنطقة»، يختتم المسؤولون.

تكنولوجيا متطورة

يتم إنجاز مشروع محاربة التلوث باستخدام عمليات في طليعة التكنولوجيا. يتعلق الأمر بآلة حفر الأنفاق، وهي حفارة يتم التحكم فيها عن بعد تحفر الأنفاق على مقاطع بطول 600 متر في المتوسط. هذه العملية تقضي على جميع أنواع المخاطر، حيث إنه أثناء الحفر، لا يوجد أي شخص في الورش في العمق.

«استخدام آلات حفر الأنفاق الدقيقة لحفر نفق شطر “الميناء” هو الأول من نوعه في المغرب. هذه الأجهزة المؤتمتة توضع في العمق المطلوب، داخل آبار الانطلاق. وهي تحفر الأنفاق المبرمجة دون الحاجة إلى القيام بخنادق مفتوحة أو تعبئة فريق في باطن الأرض للإشراف على أشغال الحفر. مع احترام البيئة، تضمن هذه الطريقة مزيداً من الأمان، وتوفر وقتاً لا يمكن إنكاره وتسبب إزعاجاً أقل للسكان ومستعملي الطريق العام»، تؤكد ليديك.

استمع
الحجم: