أدرج، أو العدرج، هي جماعة قروية أمازيغية أصيلة تقع في أقصى شمال سلسلة جبال الأطلس المتوسط، ضمن إقليم صفرو بجهة فاس مكناس. يستمد اسمها من تقليد أمازيغي قديم يشير إلى صخرة كانت تُستخدم كمخبأ للمقاتلين ضد غزوات القبائل الأخرى. هذه القرية الصغيرة هي موطن لقبائل آيت لحام الأمازيغية، الذين يتوزعون على ثلاث مناطق جغرافية رئيسية: دير، الواد، وتافجيغت. يعكس اسم القرية وتاريخها ارتباطها العميق بالأرض وتقاليد المقاومة المحلية.
تُعد أدرج مثالاً للقرى الأمازيغية التقليدية في المغرب، حيث تحتفظ بالكثير من عاداتها وتقاليدها الأصيلة. موقعها في قلب جبال الأطلس المتوسط يمنحها طابعاً فريداً ويجعلها وجهة مثيرة للاهتمام للباحثين عن الأصالة والهدوء. القرية جزء من إقليم صفرو، المعروف بتنوعه الطبيعي والثقافي.
تتميز أدرج بموقعها الجغرافي الاستراتيجي في أقصى شمال الأطلس المتوسط. تحيط بها المناظر الطبيعية الجبلية الخلابة التي تميز هذه السلسلة الجبلية، مع تضاريس متنوعة تتراوح بين الوديان والجبال والصخور. تتوزع التجمعات السكانية على ثلاث مناطق رئيسية: دير، الواد، وتافجيغت، كل منها يتميز بخصائصه الجغرافية الخاصة.
يحمل اسم أدرج دلالات تاريخية وثقافية عميقة، فهو مستمد من أصل أمازيغي يشير إلى صخرة كانت ملاذاً للمقاومين. هذا الارتباط بالصخور والمقاومة يعكس جزءاً من تاريخ المنطقة وتقاليدها. سكان أدرج هم في الأصل من قبائل آيت لحام الأمازيغية، الذين حافظوا على لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم عبر الأجيال. الثقافة المحلية غنية ومتجذرة في التقاليد الأمازيغية، مما يجعلها وجهة ثقافية فريدة.
تتميز الحياة في أدرج بالبساطة والارتباط الوثيق بالطبيعة. يعتمد السكان المحليون بشكل كبير على الزراعة والرعي كمصادر رئيسية للدخل. تتوزع القبائل الأمازيغية، المعروفة باسم آيت لحام، على ثلاث مناطق رئيسية: دير، الواد، وتافجيغت، مما يخلق نسيجاً اجتماعياً متماسكاً ومتنوعاً. القرية هي مكان مثالي لتجربة الحياة الريفية المغربية الأصيلة والتعرف على نمط حياة السكان المحليين.
على الرغم من كونها قرية صغيرة، تقدم أدرج تجربة فريدة للزوار الذين يبحثون عن الهدوء والأصالة. يمكن للزوار استكشاف المناظر الطبيعية المحيطة، والتعرف على الثقافة الأمازيغية المحلية، وزيارة المناطق الجغرافية الثلاث التي تتوزع فيها القبائل. القرية تقع في إقليم صفرو، ويمكن الوصول إليها عبر شبكة الطرق المتاحة في المنطقة. يُنصح الزوار بالاستعداد لبيئة جبلية والتعرف على العادات المحلية لضمان تجربة ممتعة ومحترمة.