في إطار الانفتاح وفك العزلة عن حي سيدي مومن مع باقي المدينة، ينظم المركز الثقافي «نجوم سيدي مومن» بانتظام أنشطة ثقافية وفنية، وعروضاً لصالح سكان الحي والبيضاويين بشكل عام. كان آخرها ورشة عمل تسمى الجردة، شارك فيها العديد من الشباب المنخرطين في المركز. كان الأمر يتعلق بإنشاء حديقة بيئية تشاركية بـ سيدي مومن، مساحة خضراء مشتركة مفتوحة لجميع سكان الحي، ولكن فقط لأولئك الراغبين في الاستثمار في إدارتها، أو البستنة بحرية أو تنشيط أنشطة فيها.
بالتوازي مع ورشة العمل هذه، ينظم مركز نجوم سيدي مومن أيضاً، بشراكة مع ورشة المرصد، «حدائق حضرية»، دورة من ورشات العمل، والأبحاث، والإبداعات الجماعية وتدخلات فنانين معاصرين لإعادة التفكير جماعياً في المدينة واستخداماتها، والسعي لاستعادة المساحات الحضرية وشبه الحضرية.
بدأت سلسلة الندوات هذه الشهر الجاري، وستستمر حتى فبراير 2015. وهي موجهة للجمهور العريض والفنانين، وتقترح ورشات عمل أصلية تجمع بين التفكير والإبداع: صناعة الأشياء، البستنة البديلة، الغرافيك والتخطيط العمراني، السينما والتاريخ، الفلسفة للأطفال، إلخ. ستنظم ورشة المرصد أيضاً، بعد ورشة البستنة، أنشطة أخرى للرسم، والشتلات واللقاء مع الطبيعة. مركز نجوم سيدي مومن، مشروع طموح تقوده مؤسسة علي زاوا، يطمح لأن يكون مكاناً للتعريف والتكوين في مهن الفنون والركح (الموسيقى، الرقص، المسرح، السينما، الفنون التشكيلية، إلخ)، مع كونه فضاءً للنشر، حيث ستتاح لمواهب الحي إمكانية الأداء في إطار مهني. المركز مخصص أيضاً لتعلم اللغات الأجنبية. وفقاً لمؤسسة علي زاوا، يستقبل المركز منذ أبريل الماضي، ورشات عمل ينظمها فنانون مغاربة لصالح شباب الحي.

