كانت العلاقة الزوجية غير مستقرة. وكان الطلاق حتمياً. صحيح أنها كانت وحيدة عندما غادرت، لأول مرة، بيت والديها، الكائن بحي الثكنة، في تارجيست، إقليم الحسيمة، للعودة إلى بيت الزوجية. لكنها عادت إليه، نهائياً، منذ أكثر من سنة، رفقة ابنتها الوحيدة، البالغة حالياً ثلاثة عشر عاماً. تغيرت حياتها كلها، فبين عشية وضحاها وجدت نفسها مضطرة للقبول بالعيش في غرفة صغيرة في منزل يقيم فيه أختها وأخوها وصهرها، بينما كانت سيدة في بيتها في ملكية واسعة. علاوة على ذلك، يجب عليها العمل لكسب عيشها وتلبية احتياجات ابنتها بينما كانت ربة بيت تعتني بابنتها وزوجها.
في الواقع، كان كل شيء ممكناً، كان عليها فقط أن تعتاد على حياتها الجديدة. القبول بأن تعاني ابنتها كان الشيء الوحيد الذي لم تستطع تحمله. لسوء الحظ، هذا ما حدث لها مؤخراً. كعادتها، قضت اليوم كله في العمل الشاق ولم تكن تفكر إلا في شيء واحد: العودة إلى منزلها والراحة بجانب ابنتها. لكن هذا الحلم الصغير يبدو أنه تبخر. لماذا؟ عند عودتها إلى المنزل، لاحظت أن ابنتها كانت قلقة جداً ومضطربة ومتوترة. سألتها عما حدث لها؟ الابنة التي كانت تفتح كتبها متظاهرة بالقيام بواجباتها التزمت الصمت. فجأة، طلبت منها الأم الذهاب للاستحمام، وبمجرد دخولها إلى الحمام، لحقت بها أمها. كانت المفاجأة السيئة! لاحظت الأم أن دماً يسيل بين فخذي حبيبتها. «ما هذا؟»، صرخت الأم التي لم تصدق عينيها. وكانت الإجابة لها مفعول القنبلة. «خالي هو من فعل بي هذا». خالها من جهة الأم هو من اعتدى عليها جنسياً عن طريق اللواط. لم يكن هناك أحد في المنزل عندما دخل الخال. لم يجد سوى ابنة أخته. بدأ بلمسات، ثم قام بالاعتداء عليها جنسياً بعنف.
عند سماع ما حدث لابنتها، لم يكن أمام الأم خيار آخر سوى الذهاب لتقديم شكاية ضد أخيها.
أخبار 15 Nov 2012 2 دقائق قراءة
شاب يعتدي على ابنة أخته البالغة من العمر 13 عاماً
كانت العلاقة الزوجية غير مستقرة. وكان الطلاق حتمياً.

