على الرغم من أنف منتقدينا، فإن الإصلاحات والمسيرة نحو التنمية مستمرة وتتسارع.
وتعد الأقاليم الجنوبية شاهداً حياً على هذه المسيرة.
وهكذا، تميزت الذكرى الثانية عشرة لاعتلاء صاحب الجلالة العرش في هذه الأقاليم بإطلاق أو تدشين العديد من المشاريع والإنجازات الرامية إلى تحسين مستوى معيشة سكانها.
قائمة هذه الإنجازات والمشاريع طويلة جداً؛ لذا سنكتفي بذكر بعض الأمثلة، بدءاً بالأقاليم الفتية طرفاية وسيدي إفني التي بالكاد أكملت عامها الأول.
في منطقة البورة، بجماعة الطاح، تم إعطاء انطلاقة مشروع بناء إقامة صيفية تقدر تكلفته بـ 556.481 درهماً.
تتمتع الجماعة القروية أخفنير التابعة لإقليم طرفاية بمؤهلات سياحية هامة. وهي تشكل محطة لا غنى عنها لمستعملي الطريق الوطنية رقم 1. وقد شهدت تدشين المشروع المنتظر لوحدة تحلية مياه البحر. وقد كلف إنجاز هذا المشروع مبلغ 50.000.000 درهم. كما تم إطلاق مشاريع أخرى لا تقل أهمية، مثل تأهيل المحاور الرئيسية للجماعة، وتوسيع شبكة الكهرباء، بالإضافة إلى مشاريع القرب المتمثلة في بناء مجزرة وتسييج المقبرة. كل ذلك بغلاف مالي يقدر بأكثر من 2.000.000 درهم.
واستغلالاً لحفل تدشين مركز التربية والتكوين بداورة، الجماعة التابعة لإقليم طرفاية، قام العامل، الذي كان مرفوقاً بوفد هام، بزيارة ورش بناء مقر دائرة داورة حكونية والسكن الوظيفي المجاور. وبعد ذلك، أعطى العامل انطلاقة ثلاثة مشاريع للقرب، منها تزفيت شوارع جماعة داورة، وبناء سور المقبرة، وتأهيل المركز الإداري بداورة. وتقدر تكلفة هذه المشاريع بأكثر من 4.000.000 درهم. وكان مشروع استغلال سبخة أم ضباع، المقدر بـ 160.000.000 درهم، آخر المشاريع التي تم إطلاقها في جماعة داورة.
لم تُنسَ الجماعة القروية حكونية في برنامج التدشينات وإطلاق المشاريع الذي قام به عامل طرفاية. وهكذا، بعد زيارة ورش بناء مقر القيادة والسكن الوظيفي المجاور له، والذي كلف مبلغ 1.922.028 درهماً، تم إطلاق ثلاثة مشاريع للقرب تهم تأهيل مركز حكونية، وبناء سوقه، وتسييج المقبرة بتكلفة 1.250.000 درهم.
وفي سيدي إفني، الإقليم الفتي الآخر، قام العامل، مامي باهية، مرفوقاً بوفد هام، في الجماعة القروية آيت الرخا، بتدشين الشطر الأول من محور طرقي يربط عدداً من الدواوير، وإطلاق وحدة لإنتاج وتثمين منتجات الأركان. وقد تم إنجاز هذه الوحدة في إطار شراكة بين المديرية الجهوية للفلاحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH).
وفي الجماعة القروية سبت النابور، دشن العامل توسيع دار الطالب التي ستستفيد منها 90 تلميذاً في إطار شراكة بين جمعية خيرية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما حظيت الجماعات القروية بوطروش، إبيدر، أنفك، صبويا، ومستي بنصيبها من التدشينات. وقد همت مشاريع طرقية، والربط بالماء الصالح للشرب والكهرباء.
تم تعزيز المحاور الطرقية التي تخدم منطقة إنتاج الصبار في إطار برنامج مخطط المغرب الأخضر الذي يهدف إلى تثمين هذه الموارد وتسهيل فك العزلة عن مناطق إنتاج الصبار.
كما كانت عيد العرش مناسبة لتنظيم أول موسم أكناري أو التين الشوكي بآيت باعمران، وهو نوع غني عن التعريف.
لم تقتصر هذه التدشينات على الإقليمين الصحراويين الفتيين فحسب، بل شهدت جميع الأقاليم الجنوبية، من طاطا إلى أوسرد، مروراً بآسا، السمارة، كلميم، وطانطان، تدشينات وإطلاق مشاريع.
في طرفاية، توزعت التدشينات والإنجازات على النحو التالي:
-* إطلاق أشغال بناء مقر تعاونية بغلاف مالي قدره 2.000.000 درهم.
-* تدشين وتعزيز شبكة الإنارة العمومية بمدينة طرفاية بتكلفة 3.671.531,52 درهماً.
-* إطلاق أشغال إعادة هيكلة شبكة الجهد المنخفض بمدينة طرفاية بقيمة 2.300.000 درهم.
-* إطلاق أشغال تزفيت شوارع ومحاور المدينة باستثمار قدره 16.243.361 درهماً.
-* إطلاق أشغال بناء أرصفة المدينة بقيمة 8.403.360 درهماً.
-* وضع الحجر الأساس لبناء المستودع الإقليمي بطرفاية بتكلفة 462.912 درهماً.
-* إطلاق أشغال تأهيل ميناء طرفاية: توسيع شبكة الكهرباء بغلاف مالي قدره 1.2253.415 درهماً. أشغال التطهير وتغطية الأرضية بتكلفة 2.315.840 درهماً.
-* وضع الحجر الأساس لبناء دار للضيافة بتكلفة 6.167.725,20 درهماً ومركز للاستقبال بتكلفة 5.268.822 درهماً.
-* وضع الحجر الأساس لبناء مقر دائرة طرفاية بتكلفة 1.705.922 درهماً.
-* وضع الحجر الأساس لبناء مجمع للصناعة التقليدية بتكلفة 7.703.520 درهماً.
-* وضع الحجر الأساس لبناء مسجد الحي الجديد بغلاف مالي قدره 6.274.696 درهماً.
-* إطلاق أشغال بناء وحدة للتعليم الأساسي بتكلفة 424.200 درهم.
-* إطلاق أشغال إنشاء حديقة عمومية بحي التقدم بقيمة 894.139 درهماً.

