بينما كان المنقذون يعملون على قطر السفينة "سيلفر" نحو عرض البحر، وكانت منظمة غير حكومية دولية تطلب من المغرب توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تجنب تكرار هذا النوع من الحوادث، انقلبت سفينة صيد أخرى عند مدخل ميناء الموت، في نفس ظروف الناقلة. وبفضل قدرته على التحمل وكونه سباحاً ماهراً، تمكن أحمد أوراي من البقاء على سطح الماء حتى تدخل مروحية إسبانية كانت تحلق فوق المنطقة لحظة غرق قارب الصيد. هذا الحادث الثاني الذي وقع بعد أيام قليلة من حادث "سيلفر"، أدانه جميع مكونات المجتمع المدني المحلي الذين طالبوا، في بيان، بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.
أخبار 20 Jan 2014 1 دقائق قراءة
مأساة تخفي أخرى

