تحول سوق “ماكرو” بمدينة سطات إلى نقطة سوداء تسيء للمدينة، بسبب اختلالات في التسيير والتدبير، في ظل تجاهل وتقاعس السلطات عن العديد من المشاكل التي يعرفها وعدم اتخاذها أي إجراء لتصحيح الوضع الحالي.
فبعدما أعطيت الوعود الكثيرة لإحداث هذا السوق من قبل المسؤولين لأجل تحويله إلى مركز حيوي لفائدة الساكنة، إلا أن تلك الوعود والالتزامات تبخرت مع مرور الوقت، لاسيما بعد فشل المنتخبين الذين لم يقوموا بأي مبادرة من أجل تجديد وإعادة هيكلة هذا السوق “الكارثي”.
ويحمل البعض المسؤولية إلى السلطات المحلية، التي لم تقم بأي خطوة لتسوية الوضع المزري للسوق، مقابل اللامبالاة والتجاهل المستمر حتى تحول هذا السوق إلى بؤرة سوداء، مما يطرح تساؤلات عريضة حول أسباب هذا التجاهل، سواء من قبل المنتخبين الكبار أو المجلس الجماعي، أو السلطات الإقليمية والمحلية ؟
ويؤكد الواقع الذي يوجد عليه هذا المرفق العمومي غياب المسؤولية لدى مسؤولي المدينة للوفاء بوعودهم الانتخابية، حيث أن تعثر هذا المشروع لسنوات بسبب مشاكل البناء ولوائح…
أخبار
09 Apr 2025
1 دقائق قراءة
سطات | سوق "ماكرو" بؤرة سوداء أمام زيف الوعود الانتخابية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - سطات | سوق "ماكرو" بؤرة سوداء أمام زيف الوعود الانتخابية
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
