لم تحاول الجماعة ومرافقها سنّ سياسة براغماتية لتنظيم وتطوير أسس إداراتها الغارقة في البيروقراطية، والتي لم يعد لها وجود ولا حضور في جل أمانات وبلديات كبريات العواصم، التي انتقلت من عصر الأعمال اليدوية إلى زمن النور الإلكتروني المبدع والخادم لقضاء حاجيات المواطنين، بينما الزمان توقف هنا في مصالح وأقسام ومديريات ولجان ومجالس العاصمة “يا حسرة”.
هذا التوقف العام ينجلي في تشبث مجالس العاصمة بالتدبير التقليدي المتجاوز والمكلف ماديا في تجهيزاته وفي إثقاله بنفقات ما كانت لتكون أصلا لو طبقت النهج السليم الذي نهجته الإدارات العمومية سنة 2005، ووضعت له شروطا، وبعد 20 سنة تخلصت من عدة مصاريف كانت تجهز على ميزانياتها مثل ما هو ماثل حاليا.
ففي مجلس واحد لا غير، نقرأ في ميزانيته بالبند والرمز والفقرة 20-20-10 والمتعلق برواتب وتعويضات الموظفين عن “الأشغال الإضافية” وانخراطات الصندوق المغربي للتقاعد ومنظمات الاحتياط الاجتماعي، “تلتهم” لوحدها دون غيرها من الامتيازات العينية والمادية، حوالي 40 مليارا، هو ا…
أخبار
05 May 2026
3 دقائق قراءة
الرباط | لا تنمية للعاصمة وأموالها تمتصها الأجور - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | لا تنمية للعاصمة وأموالها تمتصها الأجور
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
