منها 4 831 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر مدينة أولاد عياد واحدة من الحواضر الهامة في إقليم الفقيه بن صالح، التابع إدارياً لجهة بني ملال خنيفرة. اكتسبت المدينة أهميتها من موقعها الجغرافي المتميز في قلب سهول تادلة، وهي منطقة معروفة بخصوبة أراضيها ونشاطها الزراعي المكثف. منذ عام 2009، أصبحت المدينة تابعة لإقليم الفقيه بن صالح، بعد أن كانت في السابق جزءاً من إقليم بني ملال، مما ساهم في تعزيز دورها كمركز حضري يخدم المناطق المحيطة بها.
تتميز أولاد عياد بطبيعة سهلية منبسطة، حيث تقع ضمن النطاق الجغرافي لسهل تادلة الذي يعد من أغنى المناطق الزراعية في المغرب. تتأثر تضاريس المنطقة بوجود شبكة مائية هامة تساهم في دعم النشاط الفلاحي، مما يضفي على المشهد العام طابعاً ريفياً وحضرياً متداخلاً. يحيط بالمدينة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية التي تضفي لمسة خضراء على المنطقة، خاصة في المواسم الفلاحية.
تخضع أولاد عياد للمناخ شبه القاري الذي يميز منطقة تادلة. يتميز هذا المناخ بصيف حار وجاف، وشتاء معتدل البرودة مع تساقطات مطرية متفاوتة. هذا التباين المناخي يلعب دوراً محورياً في تحديد طبيعة المحاصيل الزراعية ونمط الحياة اليومي للسكان، حيث يعتمد الاقتصاد المحلي بشكل كبير على الظروف المناخية الموسمية.
وفقاً لإحصائيات عام 2014، بلغ عدد سكان مدينة أولاد عياد 23,818 نسمة. يعتمد الاقتصاد المحلي للمدينة بشكل أساسي على القطاع الفلاحي، حيث تشكل الزراعة وتربية الماشية الركيزة الأساسية لدخل العديد من الأسر. كما تلعب التجارة المحلية دوراً حيوياً في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل المدينة، من خلال الأسواق الأسبوعية والمحلات التجارية التي توفر مختلف السلع والخدمات للسكان والمناطق المجاورة.
تعد أولاد عياد نقطة عبور هامة للمسافرين الذين يتنقلون بين المدن الكبرى في جهة بني ملال خنيفرة. على الرغم من طابعها الهادئ، توفر المدينة مرافق أساسية تخدم الزوار. بالنسبة للباحثين عن الإقامة، تتوفر خيارات محدودة تعكس بساطة المدينة وكرم ضيافة أهلها. يُنصح الزوار بالاستمتاع بالأجواء المحلية الهادئة واستكشاف الأسواق التي تعكس الثقافة الشعبية للمنطقة، حيث يمكن التعرف عن قرب على نمط الحياة التقليدي في سهول تادلة.