هذا المعرض هو ثمرة عمل منظمين ذوي رؤية، مثل عز الدين عبد الوهابي، رئيس جمعية "أورينتا"، وكريستوف بولانجي، محافظ المعرض. ومن خلال الربط بين المدينة العتيقة والمدينة الحديثة، ستدعو أعمال 35 فناناً معاصراً أوروبياً ومغربياً، التي تم تجميعها بمناسبة هذا المعرض الذي يشكل الدورة السادسة لمهرجان الفن المعاصر "أورينتا"، الزوار إلى جولة فلسفية وفنية في عاصمة الشرق.
صُمم المعرض كمسار عبر مدينة وجدة، ليفتح بذلك ممرات جديدة في الحياة اليومية للمدينة. وهكذا، سيتم تنظيم «سكن» شعري انطلاقاً من شظايا حياة مشتركة، ووجهات نظر حول مدن أخرى (بوينس آيرس، الدار البيضاء، القاهرة، تايبيه)، وآليات للمقاومة، ومعالم رائعة وهشة في آن واحد. وستتاح إمكانية جديدة للسفر عند زاوية شارع، أو في فناء مكتبة، أو في مقهى، أو في أروقة مسرح.
ستتوزع القصائد في الفراغات الحضرية، عبر مسار يتخلله لقاءات مع الفن المعاصر، والفن الفطري، أو الشعر. وستتم بلورة دعوة للعبور وشعرية الضفاف حول ثلاثة محاور رئيسية: الصورة المزدوجة، العتبة والحدود، وانعكاس الآخر. سيقدم المعرض حوالي 150 عملاً: صور فوتوغرافية، رسم، فيديو، عروض أدائية، وتركيبات، بعضها أُنتج خصيصاً للمعرض.
الدخول إلى جميع الأماكن والفعاليات سيكون مجانياً. ومن بين الفنانين المعروضة أعمالهم: أحمد أعجور، إيمانويل أراغون، حسن بدر الدين، ستيفاني بيغان وأوليفييه ديروسو، جان كريستوف باليه، ياسمينة بناري، محمد بورویسة، شارل كاكو بوسيون، بالتازار بوركهارد، اليزيد خرباش، كابواني كيوانغا، هي-وون لي، مانون ليروي، كريس ماركر، راندا معروف، سارة مورياكور، أحمد متوكي، لورين موفات، نجيب شرادي، ألبير كليرمون، سيباستيان دياز موراليس، ماتي ديوب، عبد الرحمان دوكان، وغيرهم الكثير...

