محسن الأكرمين. مكناس
الحديث عن مهرجانات تختلف في رداءة الإخراج، يبقى لصيقا بسياسة رؤية التنشيط والترفيه ونيل الدعم، والذي غالبا لا ينتهي بالمحاسبة والمساءلة: أين تذهب أموال الدعم المتنوعة الروافد ؟
فالحديث عن المهرجانات التي تقام بمكناس، يُكسبنا رؤية “السلبية” التي لا تسجل أثرا نوعيا لتلك المهرجانات في سياسة المدينة، وتسويقها كمدينة الثقافات، ومشهد سياحي، وحيوية اقتصادية، ورواج تجاري، غير الاكتفاء بصناعة فرقعة من فقاعات الصورة أيام الافتتاح والاختتام.
مهرجانات شخصية (ذاتية) وليست بالمؤسساتية، ولا حتى الجمعوية، يتم تمويلها من المال العام كل موسم ثقافي، ولا يقدر القيمون على شأنها من المصارحة والمكاشفة: بكم تقام تلك المهرجانات التي لا تجدد جلدها؟ ومن يمول ويساند بالخفاء والعلن؟ ومن يستفيد من كعكتها في إنتاج البذخ والترف؟ مهرجانات تماثل بدايات ونهايات رواية محمد زفزاف “الثعلب الذي يظهر ويختفي”، والبحث عن الأثر والتنوع، في ظل غياب المعلومة والشفافية والتقويم.
فعلماء مهرجانات مكناس بالتخصيص لا…
أخبار
19 Jun 2025
3 دقائق قراءة
مكناس | صيف عيساوة الحارق والمدينة بلا مسابح عمومية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - مكناس | صيف عيساوة الحارق والمدينة بلا مسابح عمومية
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
