تفتتح اليوم الدورة السابعة للملتقيات الدولية للشعر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش تحت شعار: «الشعر، جسر عالمي بين الثقافات».
تُنظم هذه التظاهرة بمبادرة من لوسيل برنارد، مؤسسة مركز الإبداع الفني Riad Sahara Nour، بشراكة مع مؤسسة دار بلارج للثقافة الحية بالمغرب، والمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش (ESAV)، وتستمر حتى 2 يونيو المقبل في المدينة الحمراء.
وفاءً لـ «سياستها في الالتزام والتضامن بين الشعوب»، سيجمع هذا الموعد الثقافي شعراء وأكاديميين ومحبي القوافي والأبيات الذين يروجون، «من خلال أصواتهم، للقيم الأساسية للحرية والأخوة بين الثقافات المختلفة».
يشارك في هذه المغامرة الشعرية والإنسانية الجميلة هذا العام سبعة شعراء من آفاق متنوعة يمثلون ست دول. وهم: جان بيير سيميون (فرنسا)، ومحمد لوكيرة (المغرب) ابن المدينة المضيفة، ونمرود (تشاد)، وماريو كامبانيا (الإكوادور)، وستيفان شوميه (فرنسا)، وصلاح الحمداني (العراق)، وفيكتور رودريغيز نونيز (كوبا).
على مدى ستة أيام، سينشطون أنشطة متنوعة مبرمجة في إطار هذه التظاهرة التي تهدف أساساً إلى تعزيز التبادل والتعبير الشعري.
وهكذا، وفي إطار محور «استرجاع»، تحتضن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش اليوم ندوة حول روزا باركس (1913-2005)، وهي شخصية رمزية في حركة الاحتجاج ضد التمييز العنصري في الولايات المتحدة. ستليها قراءة لنصوص الشاعر والسياسي السنغالي ليوبولد سيدار سنغور (1906-2001). هذا الأخير هو أول إفريقي يشغل مقعداً في الأكاديمية الفرنسية. فكرة هذا اللقاء، الذي ينشطه نمرود بينا، هي «تتبع مسار وأعمال مؤلفين أو أشخاص تركوا بصمتهم في عصرهم»، يوضح المنظمون.
وفي إطار برنامج «الشعراء يلتزمون»، سيلتقي الشاعر العراقي صلاح الحمداني بعد ظهر اليوم بمراهقي جمعية الكرم بمراكش. وفي صباح اليوم التالي (الساعة 10)، سيكون الدور على الشاعر المغربي محمد لوكيرة للقاء تلاميذ ثانوية صلاح الدين بمراكش في جلسة قراءة.
يوم الجمعة 1 يونيو في الساعة 18:30، سيحتضن متحف النخيل «فن وطبيعة» بدوره ندوة حول أندريه شديد (1920-2011)، أديبة وشاعرة فرنسية من أصل لبناني. سينشط هذه الندوة الشاعر جان بيير سيميون.
سيطغى على يوم السبت 2 يونيو حفل تسليم «جائزة Sahara Nour» للفائزين الثلاثة في مسابقة الشعر المغربي الشاب (دورة 2012)، بمؤسسة دار بلارج «مؤسسة للثقافة الحية بالمغرب» (الساعة 12). الفائزون الذين ستختارهم لجنة تحكيم مكونة من ماحي بينبين، وياسين عدنان، ومولاي الصديق رباح، ورشيد الشرايبي، وعلي إيكن، ولوسيل برنارد.
وفي وقت لاحق، في الساعة 17:30، سيكون مركز الإبداع الفني Riad Sahara Nour مسرحاً لموعد «زمن الشعراء». هنا، «سنوسع وقت الكلمات، من جهة للمواهب الشابة مع «دقيقة لقراءة قصيدة»، ومن جهة أخرى، بإدراج «منصة الإبداع» في البرنامج: «3 مؤلفين، 3 أصوات» كدعم من Riad Sahara Nour لثلاثة شعراء مكرسين سيأتون لقراءة مقتطفات من أعمالهم كعرض أولي لأمسية القراءة في مركز الإبداع الفني Riad Sahara Nour»، يوضح المنظمون.
نذكر أن هذه الدورة تستفيد أيضاً من شراكة متحف النخيل «فن وطبيعة»، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، ودار النشر مرسم.
نشير إلى أن أربعة موسيقيين سينشطون الأمسيات المبرمجة في إطار هذه اللقاءات. وهم: مصطفى ريحاني (ناي)، وخالد بداوي (عود)، وخالد إصباح (غيتار)، وليلى بوغونين (غناء وبيانو).
أخبار 30 May 2012 3 دقائق قراءة
انطلاق الدورة السابعة للملتقيات الدولية للشعر: مراكش تضع جسراً عالمياً بين الثقافات

