تحتضن مدينة العيون من 5 إلى 11 دجنبر الدورة الخامسة لصالون الصناعة التقليدية "دار المعلمة" بمشاركة 150 صانعة تقليدية، يمثلن مختلف أقاليم المملكة والعديد من الدول الإفريقية.
وتقام هذه الدورة، التي بادرت إليها شبكة النساء الصانعات التقليديات بالمغرب (Refam)، ووزارة الصناعة التقليدية، وولاية جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء، والمجالس المنتخبة، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب، تحت شعار «لقاء الصانعات التقليديات الإفريقيات، مسيرة من أجل التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة».
وحسب بلاغ للمنظمين، «إذا كانت الصناعة التقليدية تمثل قطاعاً اقتصادياً هاماً، فإن المشاركة في هذه الدورة الخامسة بالعيون ترمز بالنسبة للصانعات التقليديات، عضوات شبكة دار المعلمة، إلى واجب وطني. إنها مساهمة متواضعة من الصانعات التقليديات بالمغرب في القضية الوطنية. يهدف هذا الصالون إلى تعزيز القدرات الاقتصادية للصانعات التقليديات والتعريف بغنى التراث الحرفي النسائي في أقاليم الجنوب».
يمتد برنامج هذا الحدث على ستة أيام ويتضمن معرضاً لأكثر من 1000 منتوج، وندوة حول التنمية المستدامة والبيئة، وورشات موضوعاتية، وورشات عمل للتكوين في بعض مهن الصناعة التقليدية. ويذكر المصدر ذاته أن أشغال شبكة دار المعلمة انطلقت في 30 ماي 2008 بمراكش. واليوم، تضم الشبكة أكثر من 800 صانعة تقليدية يمثلن مختلف جهات المغرب والعديد من قطاعات الصناعة التقليدية النسائية. تهدف دار المعلمة إلى النهوض بالصانعة التقليدية المغربية، بجعل المعرفة التي تمتلكها أداة لتعزيز قدراتها السوسيو-اقتصادية.
تتمحور التوجهات الاستراتيجية للجمعية حول تعزيز القدرات التدبيرية والتجارية للصانعة التقليدية، وتحسين الجودة والتصميم والابتكار لجعل المنتجات قابلة للتسويق، بما في ذلك التصدير، لا سيما عبر التجارة الإلكترونية. وتمثل أبعاد التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة ركيزة أساسية لعمل الشبكة.
أخبار 10 Dec 2013 2 دقائق قراءة
الصانعات التقليديات في الواجهة
تحتضن مدينة العيون من 5 إلى 11 دجنبر الدورة الخامسة لصالون الصناعة التقليدية "دار المعلمة" بمشاركة 150 صانعة تقليدية، يمثلن مختلف أقاليم المملكة والعديد من الدول الإفريقية.

