كانت الساعة تشير إلى التاسعة و55 دقيقة من صباح الجمعة 9 أكتوبر، حين وصل القطار المتجه من القنيطرة إلى الرباط متأخرا عن موعده المحدد في التاسعة والنصف. لكن بالنسبة إلى المسافرين الذين صعدوا إليه، لم تكن هذه سوى بداية انتظار آخر، بعدما ظل القطار متوقفا بالمحطة إلى غاية الساعة العاشرة و17 دقيقة.
داخل القطار تحول الانتظار إلى حالة من الاستياء، فيما بدأ عدد من المسافرين يتساءلون عن سبب التأخر مطالبين مراقب القطار بالتدخل من أجل الانطلاق، بعدما وجدوا أنفسهم أمام دقائق إضافية تهدد مواعيدهم والتزاماتهم اليومية.
«واش ما عندكم حتى مشكل فحياتكم باش تديروه لينا؟»، بهذه العبارة عبر أحد المسافرين عن غضبه، مستنكرا ما اعتبره تعطيلا لمصالح المواطنين الذين يعتمدون على القطار للوصول إلى وجهاتهم في الوقت المحدد.
وبين المقاعد كان لكل مسافر موعد يخشى تفويته. إحدى المواطنات كانت تستعد للتوجه إلى موعد طبي، لكنها وجدت نفسها مضطرة إلى انتظار انطلاق القطار، مع ما يحمله ذلك من احتمال التأخر عن الموعد. وفي الجهة ال…
أخبار
09 Oct 2026
2 دقائق قراءة
قطارات الخليع خارج الخدمة …تأخر جديد بين القنيطرة إلى الرباط يربك المواعيد ويغضب المسافرين – اليوم 24
كانت الساعة تشير إلى التاسعة و55 دقيقة من صباح الجمعة 9 أكتوبر، حين وصل القطار المتجه من القنيطرة إلى الرباط متأخرا عن موعده المحدد في التاسعة والنصف. لكن بالنسبة إلى المسافرين الذين صعدوا إليه، لم تكن هذه سوى بداية انتظار آخر، بعدما ظل القطار متوقفا بالمحطة إلى غاية الساعة العاشرة و17 دقيقة. داخل القطار تحول […]
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
