خلال لقاء صحفي نُظم يوم الاثنين 15 أكتوبر بالعيون، أعلن حسن الدرهم، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورئيس المجلس البلدي للمرسى، المدينة المينائية الواقعة على بعد 25 كيلومتراً جنوب غرب العيون، عن تقديم استقالته بشكل لا رجعة فيه.
وكان الدرهم، الكاتب الجهوي لحزب الوردة، قد انتُخب للمرة الثالثة على رأس هذه البلدية خلال انتخابات 2009. وأشار أحد المقربين منه إلى أن انشغالاته الكثيرة وحالته الصحية التي لا تترك له الوقت للنظر في مشاكل ناخبيه، بالإضافة إلى عوائق أخرى ذات طابع إداري، دفعته إلى تقديم استقالته.
وهو ما أكده الدرهم في تصريح لزميلنا «الاتحاد الاشتراكي»، محملاً مسؤولية الانسداد الحالي في الوضع للسلطات المحلية بالعيون وعلى رأسها الوالي الذي لا يتوقف عن عرقلة إنجاز المشاريع المتعلقة بتنمية المرسى. كما أوضح أن الاتحاد الاشتراكي أُعلن حتى كشخص غير مرغوب فيه من قبل هذه السلطات التي لا تتوقف عن وضع العصي في دواليب العمل الذي يقوم به منتخبو الحزب لصالح التنمية السوسيو-اقتصادية للمنطقة ورفاهية سكانها.
تجدر الإشارة إلى أن أعضاء المجلس البلدي المنتمين لنفس التشكيلة السياسية هددوا أيضاً بالسير على خطى رئيسهم وتقديم استقالة جماعية. وهو ما سيكون سابقة في تاريخ المجالس المنتخبة بالأقاليم الصحراوية.
أخبار 17 Oct 2012 1 دقائق قراءة
الرباط تحتفل بمئويتها كعاصمة للمملكة

