منها 49 160 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر مدينة الجديدة، التي كانت تُعرف سابقاً باسم مازاغان، واحدة من أبرز المدن الساحلية في المغرب. تقع المدينة على مسافة 96 كيلومتراً جنوب الدار البيضاء، وتعد عاصمة إقليم الجديدة ضمن جهة الدار البيضاء-سطات. تتميز المدينة بموقعها الاستراتيجي على المحيط الأطلسي، حيث تجمع بين عبق التاريخ البرتغالي والحياة العصرية للمدينة المغربية المعاصرة.
تعد تحصينات المدينة البرتغالية في الجديدة مثالاً بارزاً على العمارة العسكرية البرتغالية في عصر النهضة. تم إدراج هذه المدينة التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي، حيث تعكس أسوارها وحصونها حقبة زمنية هامة من تاريخ المغرب. من أبرز المعالم التي لا تزال قائمة وتشهد على هذا الإرث:
استمر الوجود البرتغالي في المدينة حتى عام 1769، وهو العام الذي استعاد فيه المغاربة السيطرة على المدينة، مما أضفى عليها طابعاً فريداً يمزج بين الثقافتين الأوروبية والمغربية.
منذ بداية القرن التاسع عشر، بدأت المدينة في التوسع خارج أسوار المدينة البرتغالية القديمة. اليوم، تمتد الجديدة لتشمل مساحات واسعة، حيث تحولت المدينة البرتغالية القديمة إلى ما يشبه الجزيرة التاريخية التي تطل على المحيط الأطلسي، بينما تتوسع المدينة الحديثة حولها لتلبي احتياجات سكانها الذين بلغ عددهم 194,934 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2014.
تتمتع الجديدة بأجواء ساحلية هادئة تجعلها وجهة مفضلة للزوار الباحثين عن الاسترخاء والتاريخ. بفضل موقعها القريب من الدار البيضاء، توفر المدينة سهولة في الوصول إليها، مما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية وثقافية. يمكن للزوار التجول في أزقة المدينة القديمة، واستكشاف المعالم التاريخية، والاستمتاع بإطلالات المحيط الأطلسي التي تضفي على المدينة طابعاً خاصاً.
تعتبر الجديدة مركزاً إدارياً واقتصادياً حيوياً في المنطقة. توفر المدينة بنية تحتية متنوعة تشمل خيارات متعددة للإقامة، مما يسهل على السياح والزوار استكشاف معالمها التاريخية والاستمتاع بجمال سواحلها. إن التوازن بين الحفاظ على التراث التاريخي والتطور العمراني يجعل من الجديدة وجهة تستحق الزيارة لكل من يهتم بالتاريخ المغربي-البرتغالي والجمال الساحلي.