يومي 16 و17 مايو، سيستقبل جمهور المدينة الزرقاء باقة من الفنانين المرموقين من هنا وهناك، بكل الأنماط مجتمعة. من مغني الراي الجزائري فوديل إلى ديفا الموسيقى الروحية المغربية أوم، مروراً بالمعلم الكناوي والمولع بالجاز مجيد بقاس، وإيقاعات الكرنفال لسامباتوك، وعرض "رالومير لي إطوال، كان يا مكان" لفاطيم العياشي، من بين مفاجآت أخرى، يريد برنامج هذه الدورة أن يكون انتقائياً، غنياً ومتنوعاً. كتفاحة نقضمها بأسناننا، توقع هذه الدورة العودة القوية لمهرجان أليغريا، بنفس الروح والرهان: تقديم رحلة موسيقية مذهلة للمهرجانيين. بدون حدود. ولكن، بعيداً عن الأجواء التي تبشر بأنها محمومة بالفعل، فإن الرهان بالنسبة للمنظمين كبير. يتعلق الأمر أولاً بتعزيز مكتسبات الدورات السابقة. ثم، سيكون الأمر يتعلق بإضفاء بعد دولي على الحدث. بعد ذلك، سيتعلق الأمر بجمع كل الوسائل الكفيلة بالكشف للعالم أجمع عن الثروات الثقافية، والفنية والسياحية لمدينة شفشاون. وأخيراً، سيكون الهدف أيضاً جعل هذا المهرجان موعداً سنوياً، يحتل مكانة جيدة في أجندة التظاهرات الكبرى في المغرب والخارج. إذن، أكثر من مهرجان موسيقي، أكثر من يومين من الاسترخاء والمشاركة، أليغريا هو أيضاً وقبل كل شيء مشروع طموح، واسع وسخي. حتى مع ميزانية محدودة نوعاً ما، لا يتراجع المنظمون. مدفوعين بشغف كبير للموسيقى مقترن بالإرادة لجعل مدينة شفشاون وجهة رائدة لعشاق موسيقى العالم، يعتزم المنظمون استدامة الحدث. ولديهم ما يكفي للصمود. موعدنا إذن الليلة وغداً لساعات من الموسيقى ولحظات غير مسبوقة. أسئلة إلى: محمد بودياب، مدير مهرجان أليغريا "الرهان هو القيام بكل شيء لإدراج أليغريا في قائمة مهرجانات البلاد" "أليغريا" توقع هذا العام عودتها الكبرى. ما هو رهان هذه الدورة الثامنة للمهرجان؟ أولاً، لنحيي عودة هذا المهرجان الجميل المنظم في هذه المدينة الجميلة. الرهان هو القيام بكل شيء لاستدامته، وإدراجه في قائمة مهرجانات البلاد، ولكن أيضاً جعل المدينة تستفيد من دعم اقتصادي وسياحي مهم. برنامج هذا العام يبدو انتقائياً ويتخذ شكل رحلة موسيقية "بدون حدود"... أشكركم على التعبير، نعم هذا البرنامج يعكس صورة هذه المدينة المنفتحة على كل الثقافات وكل الحضارات، رغم أنه أعد في اللحظة الأخيرة، تمكن البلاطو الفني الذي أداره مديرنا الفني الشاب هشام بنعبد الرزاق من جمع فنانين مرموقين. ما هي مساهمة المهرجان لمدينة شفشاون؟ رؤية كبيرة على جميع المستويات، المهرجان يحظى بتغطية إعلامية كبيرة ويشارك في التنمية الاقتصادية لشفشاون. تأثير هذا المهرجان يتجاوز بكثير اليومين اللذين يستغرقهما المهرجان. بعد غياب لمدة عامين، كيف يمكنكم إعادة جعل أليغريا موعداً لا غنى عنه ذي بعد دولي؟ صحيح أن المهرجان عرف لحظة توقف لأسباب متعددة، ولكن هدف مؤسسة شفشاون للفن والثقافة، المدعومة من وكالة تنمية أقاليم الشمال، وعامل الإقليم والجماعة الحضرية، هو إعادة إطلاق هذا الحدث. هذه الدورة الثامنة خاصة جداً، فهي تمثل في نفس الوقت عودة أليغريا والتزام جميع الفاعلين بوضعه عالياً جداً وإعطائه طابعاً دولياً.
مهرجان 15 May 2014 3 دقائق قراءة
عام العودة القوية

