"التعاون الدولي المغربي-الإسباني والحكامة الجيدة" هو موضوع سلسلة من الندوات التي أعطيت انطلاقتها، يوم الثلاثاء بالحسيمة، بمشاركة ثلة من الجامعيين والخبراء الوطنيين والدوليين.
تهدف هذه التظاهرة، التي تتواصل أشغالها إلى غاية 30 يناير الجاري، إلى تزويد المجتمع المدني بالمعارف والأدوات اللازمة لفهم مفاهيم التعاون الدولي، والمشاركة في الشأن المحلي، والحكامة المحلية، كما تهدف إلى تسليط الضوء على التعاون المغربي-الإسباني من خلال تجارب المجتمع المدني.
وفي مداخلة حول موضوع "المواطنة والمشاركة المواطنة في الحكامة المحلية الجيدة"، تطرق رئيس مجلس جهة تازة-الحسيمة-تاونات، السيد محمد بودرا، إلى دور الدستور الجديد في تكريس مشاركة المجتمع المدني في تدبير الشؤون المحلية والوطنية، لا سيما فيما يتعلق بالحق في تقديم مقترحات في المجال التشريعي.
كما أشار إلى أن المنظمات غير الحكومية التابعة لمنطقة الحسيمة عرفت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة وشهدت تنامي دورها في التنمية المحلية، معتبراً أن هؤلاء الفاعلين يجب أن يواجهوا اليوم عائقين رئيسيين، وهما نقص الموارد البشرية المؤهلة وضعف التنسيق بين الجمعيات.
من جانبه، استعرض مسؤول برنامج التعاون عبر الحدود إسبانيا-الحدود الخارجية ببلدية مالقة، أحمد خليفة، التجربة الإسبانية في مجال العمل الجمعوي، وأكد على أهمية الأداة المعلوماتية في تعزيز عمل التنسيق والتعاون بين مختلف الجمعيات في المنطقة.
كما تطرق إلى الصعوبات العملية التي قد يواجهها العمل الجمعوي على أرض الواقع، لا سيما المشاكل المرتبطة بنقص التمويل والعجز في مجال التكوين، كما قدم حالات لجمعيات في مدينة مالقة ساهمت بشكل فعال في تدبير الشأن المحلي.
هذه التظاهرة منظمة من قبل الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين (مالقة)، بتعاون مع برنامج التعاون عبر الحدود إسبانيا-الحدود الخارجية.
كما تنكب على مواضيع مثل "العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب"، و"التعاون المباشر وغير المباشر في مجال التنمية بالمغرب"، و"مراقبة الحدود وتنظيم تدفقات الهجرة بين المغرب والاتحاد الأوروبي".
أخبار 09 Jan 2013 2 دقائق قراءة
انطلاق سلسلة ندوات بالحسيمة حول التعاون الدولي المغربي-الإسباني

