"برنامج مدرب الميزة" (Advantage Trainer Programme)، وهو مشروع بادرت إليه مؤسسة المجلس الثقافي البريطاني (British Council) ويهدف إلى إدماج شباب جهتي سوس-ماسة ومراكش-آسفي، تم إطلاقه للتو في أكادير.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، مؤخراً في أكادير، مبادرة لتطوير المهارات "برنامج مدرب الميزة" في المغرب، بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة. الهدف من هذه المبادرة هو زيادة قابلية التشغيل وإدماج شباب جهتي سوس-ماسة ومراكش-آسفي. يهدف البرنامج بشكل أساسي، من جهة، إلى مساعدة الشباب على اكتساب المعارف، والمهارات، والثقة اللازمة لولوج سوق الشغل، ومن جهة أخرى، إلى تحسين فرص ازدهار المجتمعات والأشخاص المحرومين، وذلك من خلال تعزيز الحوار بين الثقافات، والتنمية الاجتماعية من خلال المجتمع، والمعارف اللازمة للتغيير الاجتماعي.
بالنسبة لسنة 2015-2016، سيعمل البرنامج على تحسين مهارات 20 مدرباً من مراكز الشباب، ومراكز التكوين المهني للنساء، والمنظمات غير الحكومية الشريكة، سواء على مستوى المحتوى، أو البرامج، أو الأساليب المطلوبة لتقديم خدمات متكاملة لدعم المهارات الاجتماعية وقابلية التشغيل.
خلال المرحلة الثانية، سيساهم المدربون بشكل إيجابي في التطور السوسيو-اقتصادي لمجتمعاتهم من خلال دعم وتدريب مجموعة من 700 شاب وشابة مهمشين، تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً. تساعد الورشات الشباب على تحسين مهاراتهم الشخصية والاجتماعية بهدف تمكينهم بشكل أفضل من تحديد المشاكل والدعوة إلى تغييرات في مجتمعاتهم. "ستسمح هذه المبادرة بمساعدة الشباب في الجهتين ليصبحوا مواطنين أكثر نشاطاً وقادة مجتمعيين وإعدادهم لإطلاق أنشطتهم المدرة للدخل بنجاح، وتعزيز المؤسسات وضمان الظروف اللازمة للنمو الاقتصادي"، يشير بلاغ للمجلس الثقافي البريطاني.
وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الجديد يستند إلى نجاح الشراكة الحائزة على جوائز للمهارات الدولية، التي تم توقيعها بين مؤسسات في المملكة المتحدة والمغرب. وقد أنتج هذا البرنامج متدربين مجهزين بشكل أفضل لمكان العمل، بما يتماشى مع المعايير الدولية، وذلك لفائدة السكان الشباب الضعفاء في المغرب والمملكة المتحدة. كما يهدف البرنامج إلى خلق نهج مبتكر وفعال لإعادة الإدماج، بطريقة توفر نموذجاً يمكن تكراره في جميع المؤسسات في المغرب ويدعم الشباب المنحدرين من أوساط هشة ويشجعهم على القيام بأنشطة مدرة للدخل.

