مدينة واحدة • ٢ جماعات قروية
منها 13 730 أسرة في الوسط الحضري و 398 في الوسط القروي.
يقع إقليم السمارة في قلب الصحراء المغربية، وهو جزء لا يتجزأ من جهة العيون - الساقية الحمراء. يتميز الإقليم بطابعه الصحراوي الفريد الذي يمتزج فيه التاريخ العريق بالهوية الثقافية الحسانية. يضم الإقليم 5 جماعات، منها جماعتان قرويتان، ويشكل مركزاً حيوياً يربط بين مختلف مناطق الأقاليم الجنوبية للمملكة.
تتسم تضاريس إقليم السمارة بطابعها الصحراوي القاحل الذي يمتد على مساحات شاسعة، حيث تسيطر التكوينات الصخرية والحمادات على المشهد العام. تتخلل هذه التضاريس مجاري الأودية الموسمية، وعلى رأسها وادي الساقية الحمراء الذي يعد شريان الحياة في المنطقة، حيث يساهم في تشكيل تضاريس فريدة وتنوع بيئي يتكيف مع قسوة المناخ الصحراوي.
يعتبر إقليم السمارة منارة للثقافة الحسانية الأصيلة. يعكس نمط الحياة في الإقليم تقاليد عريقة متجذرة في المجتمع الصحراوي، حيث يبرز الكرم وحسن الضيافة كقيم أساسية. يشتهر الإقليم بتراثه المعماري والروحي الذي يعكس تاريخ المنطقة كمركز إشعاع ديني وعلمي في الصحراء، مما يجعله وجهة ذات أهمية تاريخية بالغة للباحثين والزوار المهتمين بالتراث المغربي.
وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية لعام 2024، يبلغ عدد سكان إقليم السمارة 73,864 نسمة. يعيش السكان وفق نمط حياة يجمع بين التقاليد البدوية العريقة ومتطلبات الحياة العصرية. تعتمد الحياة المحلية بشكل كبير على الأنشطة المرتبطة بالبيئة الصحراوية، مع حضور قوي للثقافة الحسانية في الملبس، والمأكل، والمجالس الاجتماعية التي تعد ركيزة أساسية في التواصل بين أفراد المجتمع.
يعد إقليم السمارة وجهة مثالية للباحثين عن تجربة سياحية استثنائية بعيداً عن صخب المدن الكبرى. يمكن للزوار استكشاف المعالم التاريخية التي تروي قصصاً من ماضي المنطقة، والاستمتاع بهدوء الصحراء وسحر لياليها. يُنصح الزوار بالاستعداد الجيد للظروف المناخية الصحراوية، والتنسيق مع الفاعلين المحليين لضمان تجربة سياحية آمنة وممتعة تتيح التعرف عن كثب على كرم أهل المنطقة وتراثهم الغني.