يعتبر إقليم بولمان بجماعاته الترابية، من الأقاليم التي تعيش التهميش والإقصاء، في غياب آفاق للنهوض بوضعية سكانه رغم التقارير والاحتجاجات والمراسلات من قبل فعاليات المجتمع المدني.
في هذا الإطار، أصدرت فعاليات شبابية محلية، مؤخرا، “بيان الأطلس المتوسط الشرقي حول الحاجة إلى الإنصاف الترابي وجبر الضرر الجماعي”، مطالبة بالعدالة المجالية ومعالجة التفاوتات والاختلالات بين المركز والهوامش القروية، مبرزة المشاكل التي عمرت لعقود في الإقليم وجعلته رهينة لسياسات عمومية غير متوازنة.
وأكدت الفعاليات الشبابية، المنتمية لحزب التقدم والاشتراكية، أن المجالس المنتخبة التابعة لأحزاب الأغلبية عجزت عن تقديم برامج إنقاذ حقيقية، بل على العكس ساهمت في تعميق مظاهر التهميش والعزلة رغم نداءات الساكنة المتكررة، مشيرة إلى ملف الجماعات السلالية والذي يؤثر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر، بعد عدم استكمال عملية استخلاص الأملاك الخاصة بالمواطنين من النظام الجماعي.
وشدد شباب حزب “الكتاب” على إطلاق جيل جديد من الم…
أخبار
05 Oct 2025
1 دقائق قراءة
إقليم بولمان بين التهميش والوعود الكاذبة وارتفاع أصوات الشباب - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - إقليم بولمان بين التهميش والوعود الكاذبة وارتفاع أصوات الشباب
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
