البلد / المنطقة

الجماعة القروية سيدي يحيى زعير

نبذة عن سيدي يحيى زعير

تعد جماعة سيدي يحيى زعير وجهة متميزة تابعة لعمالة الصخيرات تمارة بجهة الرباط سلا القنيطرة. تتميز المنطقة بطابعها القروي الأصيل وموقعها الاستراتيجي، حيث تشهد نمواً ديموغرافياً ملحوظاً يعكس حيويتها وتطورها المستمر في قلب المجال الترابي المغربي.

أرقام رئيسية

توزيع السكان
12 315 حضري
10.6%
89.4%
حضري قروي
0 قروي

الجنسية
أجانب 829
مغاربة 115 820
السكن
29 368 إجمالي الأسر
4 متوسط عدد الأفراد في الأسرة

منها 3 008 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.

Partner: Ready to fly? Find and book your flight at the best rate with our partner Booking.com.

نظرة عامة

تعتبر جماعة سيدي يحيى زعير واحدة من الجماعات الحيوية التابعة لعمالة الصخيرات تمارة، والتي تندرج إدارياً ضمن جهة الرباط سلا القنيطرة. تشكل هذه الجماعة جزءاً لا يتجزأ من النسيج الترابي للمنطقة، حيث تجمع بين الخصائص القروية والموقع الاستراتيجي القريب من المراكز الحضرية الكبرى، مما يمنحها أهمية خاصة في التوازنات المجالية للجهة.

الجغرافيا والسكان

تتميز سيدي يحيى زعير بكونها منطقة ذات طابع قروي يمتد على مساحة جغرافية متنوعة. وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لسنة 2024، بلغ عدد سكان الجماعة 116,649 نسمة، وهو ما يعكس نمواً ديموغرافياً كبيراً مقارنة بالإحصائيات السابقة التي سجلت 28,773 نسمة في عام 2004. هذا التطور السكاني يبرز الدينامية التي تشهدها المنطقة وجاذبيتها المتزايدة.

الحياة المحلية

تعتمد الحياة اليومية في سيدي يحيى زعير على الأنشطة المرتبطة بالمجال القروي، حيث يساهم السكان في تعزيز التنمية المحلية من خلال ممارساتهم الاقتصادية والاجتماعية. تعكس الجماعة نمط العيش التقليدي الممزوج بمتطلبات التنمية الحديثة، مما يجعلها نموذجاً للمناطق التي تسعى لتحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية المحلية ومواكبة التوسع العمراني والسكاني الذي تشهده عمالة الصخيرات تمارة.

التوجيه العملي

تستفيد جماعة سيدي يحيى زعير من قربها من المحاور الطرقية الرئيسية التي تربط بين المدن الكبرى في جهة الرباط سلا القنيطرة، مما يسهل عملية التنقل والوصول إليها. بالنسبة للزوار أو الباحثين عن معلومات حول المنطقة، يوصى دائماً بالتواصل مع المصالح الإدارية المحلية التابعة لعمالة الصخيرات تمارة للحصول على أدق التفاصيل المتعلقة بالخدمات والمرافق المتاحة، حيث تظل الجماعة منطقة ذات أهمية متنامية في المشهد الترابي المغربي.