منها 14 466 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة النخيل واحدة من الجماعات الحضرية الهامة التابعة لعمالة مراكش في جهة مراكش-آسفي. تكتسب هذه المنطقة أهميتها من موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين النسيج الحضري لمدينة مراكش والمناطق الطبيعية المحيطة بها. وفقاً لإحصائيات عام 2014، بلغ عدد سكان الجماعة 64,590 نسمة، مما يعكس نمواً ديموغرافياً مستمراً في هذه المنطقة التي تجمع بين الطابع السكني الهادئ والأنشطة السياحية المرتبطة بواحات النخيل الشهيرة.
تتميز جماعة النخيل بطبيعتها الجغرافية التي تتأثر بشكل مباشر بوجود واحة النخيل التاريخية، وهي واحدة من أبرز المعالم الطبيعية في المغرب. توفر هذه المساحات الخضراء الشاسعة تبايناً مذهلاً مع المناخ الجاف للمنطقة، حيث تشكل أشجار النخيل غطاءً نباتياً كثيفاً يمتد على مساحات واسعة. هذا المشهد الطبيعي لا يساهم فقط في تلطيف الأجواء، بل يمنح المنطقة هوية بصرية فريدة تجذب الزوار الباحثين عن الهدوء والسكينة بعيداً عن صخب وسط المدينة.
تعد النخيل جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي لمراكش. تاريخياً، ارتبطت هذه المنطقة بنظام الري التقليدي المعروف بـ "الخطارات"، الذي سمح باستمرار الحياة في الواحة لقرون طويلة. يعكس النسيج العمراني في المنطقة مزيجاً بين التقاليد المعمارية المحلية والتوجهات الحديثة، حيث تحرص السلطات والمجتمع المحلي على الحفاظ على الطابع الجمالي الذي يميز واحة النخيل كإرث طبيعي وحضاري يجب حمايته.
تعد جماعة النخيل وجهة مفضلة للعديد من الزوار الذين يبحثون عن تجربة إقامة مريحة في مراكش. بفضل توفر مرافق إقامة متنوعة، يمكن للسياح الاستمتاع بجمال الواحة والهدوء الذي توفره المنطقة. الحياة المحلية هنا تتسم بالبساطة والارتباط الوثيق بالطبيعة، حيث يمارس السكان أنشطتهم اليومية في بيئة تجمع بين الحداثة والتقاليد المراكشية الأصيلة. تعتبر المنطقة أيضاً نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف ضواحي مراكش والمناطق الطبيعية المجاورة.
تتمتع جماعة النخيل بسهولة الوصول إليها من مختلف أحياء مدينة مراكش، مما يجعلها موقعاً استراتيجياً للإقامة. يُنصح الزوار بالاستفادة من الأجواء الهادئة التي توفرها المنطقة، خاصة في فترات الصباح الباكر أو عند الغروب، حيث تكتسي الواحة ألواناً ساحرة. تتوفر في المنطقة خيارات إقامة متنوعة تلبي احتياجات الزوار، مع التركيز على توفير تجربة مريحة وسط الطبيعة.