تعرف الأحياء الجامعة بمدينة فاس، اكتظاظا كبيرا بالنسبة للطالبات اللواتي يعشن ظروفا صعبة في الإقامة، تهدد مسارهن الدراسي، لاسيما في وجود غرف مزرية، وقلة وسائل النقل، وقلة الحمامات، ونقص في الإنارة والمياه، مما يحول هذه الأحياء إلى شبه “سجون”.
ومن المظاهر التي تعرفها الأحياء الجامعية، تواجد الكثير من الطالبات المحرومات من الإقامة، واللواتي يضطررن للإقامة في غرف ضيقة مع زميلاتهن في إطار التضامن الطلابي، مما يجعل هذه الغرف التي تأوي أربع طالبات تتحول إلى مساحات مكتظة بسبع طالبات، مما يزيد من المعاناة والمشاكل في ظل تهرب الإدارة من توفير غرف إضافية للطالبات اللواتي يأتين من مناطق بعيدة.
وقد كشف تقرير اللجنة البرلمانية الاستطلاعية للأحياء الجامعية، عن هشاشة البنية التحتية داخل عدد من الأحياء الجامعية بفاس، وعلى رأسها حي سايس-1، حيث اشتكت الطالبات من ضعف التفاعل مع شكاياتهن، ووجود غرف وأجنحة فارغة لا تخصص للسكن رغم حاجة الطالبات إليها، كما تضم أحياء سايس 1 و2 و3 غرفا تحتضن عددا من الطالبات فوق…
أخبار
01 May 2025
2 دقائق قراءة
الأحياء الجامعية في فاس تحول حياة الطالبات إلى جحيم في "زنازين" مغلقة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الأحياء الجامعية في فاس تحول حياة الطالبات إلى جحيم في "زنازين" مغلقة
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
