تميز لقاء نُظم في إقليم وزان بتقديم رؤى عملية حول التنمية المندمجة بهدف تعزيز إدماج بعد الإعاقة في آليات الحوار والتشاور للجماعات الترابية، بما يعزز ولوج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الخدمات الجماعية.
احتضنت جماعة زومي بإقليم وزان، مؤخراً، لقاءً تواصلياً حول سبل إدماج بعد الإعاقة في آليات الحوار والتشاور للجماعة ومخطط عملها.
هذا اللقاء، المنظم في إطار شراكة بين جمعية الحمامة البيضاء للأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، وجماعة زومي، وشبكة الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بشمال المغرب، تميز بتقديم رؤى عملية حول التنمية المندمجة بهدف تعزيز إدماج بعد الإعاقة في آليات الحوار والتشاور للجماعات الترابية، بما يعزز ولوج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الخدمات الجماعية.
وحسب بلاغ للمنظمين، تميزت هذه التظاهرة بتقديم المرجعيات الدستورية والتشريعية المتعلقة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي صادق عليها المغرب في 8 أبريل 2009، بالإضافة إلى الآليات الوطنية لمكافحة التمييز بجميع أشكاله. وتدارس المتدخلون بهذه المناسبة الآليات الضامنة لمشاركة المواطنين والمجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية بصفة عامة، والبرامج الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بصفة خاصة.

