منها 1 168 أسرة في الوسط الحضري و 1 808 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة صخور الرحامنة واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم الرحامنة، ضمن النفوذ الترابي لجهة مراكش آسفي. تشكل هذه الجماعة جزءاً من النسيج القروي الذي يمتد عبر سهول الرحامنة الشاسعة، حيث يعتمد السكان بشكل أساسي على الأنشطة المرتبطة بالأرض. وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2014، يبلغ عدد سكان الجماعة 15479 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية تعيش في تجمعات قروية متناثرة تحافظ على نمط عيش تقليدي ومستقر.
تتميز منطقة صخور الرحامنة بطبيعتها السهلية التي تمنحها أفقاً واسعاً ومناخاً شبه جاف، وهو المناخ السائد في معظم مناطق إقليم الرحامنة. تتأثر المنطقة بالتقلبات الجوية الموسمية، حيث يكون الصيف حاراً وجافاً، بينما يتسم الشتاء ببرودة معتدلة. هذا التنوع المناخي يفرض تحديات وفرصاً في آن واحد، خاصة فيما يتعلق بالزراعة البورية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي في المنطقة.
تعتمد الحياة اليومية في صخور الرحامنة على التقاليد المتوارثة في تدبير الشأن الزراعي والرعوي. يمارس السكان أنشطة فلاحية متنوعة تتأقلم مع طبيعة التربة والموارد المائية المتاحة. تعكس الأسواق الأسبوعية في المنطقة والمناطق المجاورة لها حيوية التبادل التجاري، حيث يلتقي المزارعون لعرض منتجاتهم وتبادل السلع، مما يبرز الدور المحوري لهذه الجماعة في الدورة الاقتصادية المحلية للإقليم.
تزخر صخور الرحامنة بتراث ثقافي غير مادي متجذر في عمق الهوية المغربية. تتجلى هذه الثقافة في العادات والتقاليد التي يمارسها السكان في المناسبات الاجتماعية والدينية، بالإضافة إلى الموروث الشعبي الذي يتناقله الأجيال. تعكس البنية الاجتماعية في الجماعة قيم التضامن والتعاون التي تميز المجتمعات القروية في المغرب، حيث تلعب القبيلة والعائلة دوراً محورياً في الحفاظ على الروابط الاجتماعية.
تعتبر صخور الرحامنة منطقة ذات طابع قروي بامتياز، مما يجعلها وجهة مناسبة للباحثين عن الهدوء والتعرف على نمط الحياة الريفي في المغرب. للوصول إلى المنطقة، يمكن الاعتماد على شبكة الطرق الإقليمية التي تربطها بالمراكز الحضرية القريبة في إقليم الرحامنة. يُنصح الزوار بالاستعداد المسبق لظروف المناخ المحلي، خاصة خلال فترات الصيف، والتواصل مع الفاعلين المحليين للحصول على تجربة أصيلة تعكس كرم الضيافة الذي يتميز به سكان المنطقة.