منها 0 أسرة في الوسط الحضري و 2 696 في الوسط القروي.
تُعد سيدي يوسف بن أحمد جماعة قروية مغربية أصيلة، تقع في قلب إقليم صفرو ضمن جهة فاس مكناس. تتميز هذه الجماعة بطبيعتها الخلابة وسكانها الودودين، مما يجعلها وجهة مثالية للباحثين عن الهدوء والسكينة بعيدًا عن صخب المدن. يعكس اسمها ارتباطها بشخصية دينية أو تاريخية بارزة، مما يضفي عليها بُعدًا ثقافيًا وروحيًا مميزًا.
تُظهر الإحصاءات السكانية نموًا ملحوظًا في عدد السكان، حيث بلغ عددهم 11292 نسمة في عام 2004، وتزايد هذا العدد ليصل إلى 12362 نسمة في عام 2014، مما يدل على حيوية المنطقة وتزايد جاذبيتها.
تتمتع سيدي يوسف بن أحمد بموقع جغرافي استراتيجي في إقليم صفرو، الذي يُعرف بتنوع تضاريسه وجمال مناظره الطبيعية. تحيط بالجماعة مساحات خضراء واسعة، وتلال متموجة، وربما أودية صغيرة أو مجاري مائية تزيد من رونقها. تساهم هذه البيئة الطبيعية في توفير مناخ معتدل نسبيًا، وتجعل المنطقة مناسبة لمختلف الأنشطة الخارجية.
تتمتع المنطقة بمناخ قاري معتدل، يتسم بصيف حار وجاف وشتاء بارد نسبيًا مع احتمالية تساقط الأمطار والثلوج على المرتفعات المحيطة. الربيع والخريف هما الفصلان الأكثر اعتدالًا وجمالًا، حيث تتزين الطبيعة بالألوان الزاهية وتكون درجات الحرارة مثالية للاستكشاف.
تحمل سيدي يوسف بن أحمد بصمات تاريخية وثقافية عميقة، غالبًا ما تتجلى في العادات والتقاليد المحلية، والفنون المعمارية التقليدية، والممارسات الزراعية المتوارثة. قد تزخر المنطقة ببعض المعالم الأثرية أو التاريخية التي تحكي قصص الماضي، أو أماكن ذات أهمية دينية مرتبطة بالشخصية التي تحمل الجماعة اسمها. تُعد الحرف اليدوية المحلية، مثل صناعة النسيج أو الفخار، جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمنطقة.
توفر البيئة الطبيعية الغنية لسيدي يوسف بن أحمد فرصًا متنوعة لمحبي الأنشطة الخارجية. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة في المسارات الريفية، واستكشاف المناظر الطبيعية الخلابة، ومراقبة الطيور. قد تكون هناك أيضًا فرص لممارسة هوايات مثل الصيد في الأنهار أو الجداول المائية القريبة، أو ببساطة الاسترخاء والاستمتاع بالهدوء والطبيعة البكر.
تتميز الحياة في سيدي يوسف بن أحمد بالبساطة والارتباط الوثيق بالأرض. يعتمد السكان غالبًا على الزراعة وتربية الماشية كمصدر رئيسي للدخل. تُعد الأسواق المحلية مكانًا حيويًا للتجمع وتبادل المنتجات، وتعكس روح المجتمع المحلي. يشتهر سكان المنطقة بكرم الضيافة والترحيب بالزوار، مما يمنح تجربة إقامة أصيلة.
على الرغم من كونها جماعة قروية، إلا أن سيدي يوسف بن أحمد تقدم تجربة سياحية فريدة للراغبين في اكتشاف المغرب الأصيل. يمكن للزوار استكشاف القرى المحيطة، والتعرف على نمط الحياة الريفي، وتذوق المأكولات المحلية التقليدية. يُنصح بالزيارة خلال فصلي الربيع أو الخريف للاستمتاع بأفضل الظروف المناخية. للوصول إلى سيدي يوسف بن أحمد، يمكن الاعتماد على وسائل النقل البري انطلاقًا من مدينة صفرو أو المدن الكبرى المجاورة مثل فاس. قد تكون وسائل النقل العام محدودة، لذا يُفضل التخطيط المسبق أو استخدام سيارات الأجرة المحلية.