منها 1 132 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة سيدي جابر واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم بني ملال، ضمن جهة بني ملال خنيفرة. تشكل هذه الجماعة جزءاً من النسيج الترابي الذي يجمع بين الخصائص الفلاحية والمجالية للمنطقة، حيث يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على الأنشطة الزراعية التي تستفيد من المؤهلات الطبيعية والمناخية التي يتمتع بها سهل تادلة والمناطق المحيطة به.
تتموضع سيدي جابر في موقع جغرافي استراتيجي يمنحها أهمية خاصة داخل إقليم بني ملال. تتسم تضاريس المنطقة بكونها جزءاً من السهول الممتدة التي تتأثر بالقرب من جبال الأطلس المتوسط، مما يمنحها تنوعاً طبيعياً يساهم في تعزيز النشاط الفلاحي. هذا الموقع يجعلها نقطة عبور وتواصل بين مختلف المراكز الحضرية والقروية في الإقليم.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان جماعة سيدي جابر حوالي 20,455 نسمة. يعكس هذا النمو السكاني الدينامية التي تشهدها المنطقة، حيث يمارس السكان أنشطتهم اليومية في إطار مجتمع قروي متماسك يحافظ على تقاليده وعاداته المحلية. يعتمد السكان بشكل رئيسي على الزراعة وتربية الماشية، وهي الأنشطة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي وتوفر فرص الشغل للعديد من الأسر.
تتميز الحياة في سيدي جابر بالهدوء والارتباط الوثيق بالأرض. وتعتبر الأسواق الأسبوعية، إن وجدت، أو التجمعات المحلية نقاط التقاء حيوية لتبادل المنتجات الفلاحية والسلع الأساسية. يساهم القطاع الفلاحي في المنطقة في تزويد الأسواق المحلية بمنتجات متنوعة، مما يعزز من الأمن الغذائي المحلي ويساهم في التنمية الاقتصادية للجماعة.
تعتبر سيدي جابر منطقة ذات طابع قروي بامتياز، مما يجعلها وجهة مناسبة للباحثين عن الهدوء والتعرف على نمط الحياة الريفي في المغرب. للوصول إلى المنطقة، يمكن الاعتماد على شبكة الطرق الإقليمية التي تربطها بمدينة بني ملال، المركز الإداري والاقتصادي للإقليم. يُنصح الزوار بالاستفادة من فترات الربيع والخريف للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تكتسي بها الحقول والمناطق المحيطة، مع ضرورة احترام الخصوصيات الثقافية والاجتماعية للمجتمع المحلي.