منها 0 أسرة في الوسط الحضري و 1 636 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة سيدي غانم واحدة من الجماعات القروية التي تشكل النسيج الترابي لإقليم الرحامنة، التابع إدارياً لجهة مراكش آسفي. تقع هذه الجماعة في منطقة تتميز بطابعها السهلي، حيث يمارس السكان أنشطة اقتصادية مرتبطة أساساً بالقطاع الفلاحي وتربية الماشية، مما يمنح المنطقة طابعاً ريفياً هادئاً يعكس أصالة البادية المغربية.
تتمركز سيدي غانم ضمن النطاق الجغرافي لإقليم الرحامنة، وهي منطقة معروفة بتضاريسها المنبسطة التي تتيح مساحات واسعة للزراعات الموسمية. هذا الموقع الجغرافي يربط الجماعة بمحيطها الإقليمي في جهة مراكش آسفي، مما يجعلها جزءاً من المنظومة القروية التي تساهم في التنمية المحلية للإقليم.
وفقاً لنتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، يبلغ عدد سكان جماعة سيدي غانم 10,099 نسمة. يعيش السكان في تجمعات سكنية قروية تحافظ على الروابط الاجتماعية التقليدية، حيث تلعب الزراعة دوراً محورياً في استقرار الأسر وتوفير سبل العيش. يعكس هذا التجمع السكاني التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يميز إقليم الرحامنة، مع التزام السكان بالعادات والتقاليد المحلية المتوارثة.
يعتمد الاقتصاد المحلي في سيدي غانم بشكل رئيسي على الموارد الطبيعية المتاحة. تشمل الأنشطة الاقتصادية البارزة ما يلي:
تعد سيدي غانم منطقة ذات طابع قروي بامتياز، وهي مناسبة للباحثين عن الهدوء والتعرف على نمط الحياة الريفي في المغرب. للزوار الراغبين في استكشاف هذه المنطقة، يُنصح بالاعتماد على المسالك الطرقية التي تربط بين مراكز إقليم الرحامنة. نظراً لطبيعة المنطقة القروية، يفضل دائماً التخطيط للزيارة خلال فترات النهار والتنسيق مع الفاعلين المحليين للحصول على تجربة أصيلة ومريحة.