منها 0 أسرة في الوسط الحضري و 1 905 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة سيدي غانم واحدة من الجماعات القروية التي تشكل النسيج الترابي لإقليم شيشاوة، التابع إدارياً لجهة مراكش-آسفي. تقع هذه الجماعة في منطقة تتميز بطابعها القروي الخالص، حيث يعتمد السكان بشكل أساسي على الموارد الطبيعية والأنشطة الزراعية التقليدية التي تشكل عصب الحياة اليومية في المنطقة.
وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عام 2014، يبلغ عدد سكان جماعة سيدي غانم 9326 نسمة. يعيش هؤلاء السكان في تجمعات سكنية موزعة على مساحة الجماعة، مما يعكس نمط الاستقرار القروي التقليدي في إقليم شيشاوة. تتسم تضاريس المنطقة بكونها جزءاً من الامتدادات الطبيعية التي تميز سهول وهضاب الإقليم، مما يمنحها طابعاً جغرافياً متنوعاً يساهم في تشكيل ملامح الحياة اليومية للسكان.
تعتمد الحياة في سيدي غانم على وتيرة هادئة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمواسم الزراعية. يمارس السكان أنشطة فلاحية متنوعة تتناسب مع طبيعة التربة والمناخ السائد في إقليم شيشاوة. تعكس هذه الأنشطة التراث الثقافي والاجتماعي للمنطقة، حيث يتم توارث تقنيات الزراعة والتربية عبر الأجيال، مما يحافظ على استمرارية النمط المعيشي القروي الأصيل.
تعد سيدي غانم جزءاً من المسارات التي تربط بين مختلف مناطق إقليم شيشاوة. للزوار والباحثين عن استكشاف المناطق القروية في جهة مراكش-آسفي، توفر الجماعة فرصة للتعرف على واقع الحياة في البادية المغربية. يُنصح دائماً بالتنسيق مع السلطات المحلية أو الفاعلين الجمعويين في المنطقة للحصول على معلومات دقيقة حول المسالك الطرقية والخدمات المتاحة، خاصة عند التخطيط لزيارات ميدانية تهدف إلى استكشاف المؤهلات الطبيعية أو الثقافية التي تزخر بها جماعات إقليم شيشاوة.