منها 0 أسرة في الوسط الحضري و 1 003 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة سيدي بوبكر واحدة من الجماعات القروية التي تشكل النسيج الترابي لإقليم الرحامنة، التابع إدارياً لجهة مراكش آسفي. تقع هذه الجماعة في منطقة تتميز بطابعها القروي الخالص، حيث يعتمد السكان بشكل أساسي على الموارد الطبيعية والأنشطة الزراعية التقليدية التي تشكل عصب الحياة اليومية في المنطقة.
تتسم تضاريس سيدي بوبكر بالامتداد السهلي الذي يميز منطقة الرحامنة بشكل عام. هذا المجال الجغرافي يمنح المنطقة طابعاً مفتوحاً، حيث تتداخل الأراضي الزراعية مع المساحات الرعوية. تلعب الظروف المناخية شبه الجافة دوراً محورياً في تشكيل المشهد الطبيعي، مما يفرض نمطاً معيناً من الزراعة المتكيفة مع طبيعة التربة والموارد المائية المتاحة في المنطقة.
وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، بلغ عدد سكان جماعة سيدي بوبكر 6145 نسمة حسب إحصاء سنة 2014، وهو ما يعكس نمواً ديموغرافياً مقارنة بإحصاء سنة 2004 الذي سجل 2807 نسمة. يعيش السكان في تجمعات سكنية قروية تحافظ على الروابط الاجتماعية التقليدية، حيث يسود التعاون والتضامن بين الأسر التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأرض.
تعتمد الحياة الاقتصادية في سيدي بوبكر بشكل رئيسي على القطاع الفلاحي. يمارس السكان الزراعات الموسمية وتربية الماشية، وهي الأنشطة التي توفر مصادر الدخل الأساسية للعديد من الأسر. تعكس الأسواق الأسبوعية في المناطق المجاورة حيوية النشاط التجاري المحلي، حيث يتم تبادل المنتجات الزراعية والحيوانية، مما يساهم في تعزيز الروابط الاقتصادية بين سيدي بوبكر والمراكز الحضرية والقروية المحيطة بها في إقليم الرحامنة.
تعتبر سيدي بوبكر منطقة ذات طابع قروي بامتياز، مما يجعلها وجهة مناسبة للباحثين عن الهدوء والتعرف على نمط الحياة الريفي في المغرب. للزوار الراغبين في استكشاف المنطقة، يُنصح بالاعتماد على المسالك الطرقية التي تربط الجماعة بالمراكز الرئيسية في إقليم الرحامنة. نظراً لكونها منطقة قروية، فإن الخدمات السياحية المباشرة قد تكون محدودة، لذا يُفضل التخطيط المسبق للزيارة والاعتماد على التجهيزات الأساسية المتاحة في المنطقة.