فاز الفيلم التونسي «الزيارة» لنوفل صاحب الطابع بـ «الماسة الزرقاء» لمهرجان السعيدية السينمائي. تدور أحداث هذا الدراما النفسية التي تبلغ مدتها 106 دقائق في مدينة تونس العتيقة.
منحت الدورة الأولى لمهرجان السعيدية السينمائي، التي اختتمت فعالياتها مساء السبت، الجائزة الكبرى «الماسة الزرقاء» للفيلم الطويل للفيلم التونسي «الزيارة» لنوفل صاحب الطابع، بينما مُنحت الجائزة الكبرى «البرتقالة» للفيلم القصير للفيلم السويسري «انضباط» لكريستوف صابر.
وفي فئة الفيلم الطويل، فاز المغربي طارق الإدريسي بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه «ريف 58-59»، بينما مُنحت جائزة أفضل سيناريو لفيلم «حراقة بلوز» للمخرج الجزائري موسى حداد. وحصل الممثل المغربي جمال الدين الدخيسي على جائزة أفضل دور رجالي عن أدائه في فيلم «الوشاح الأحمر» للمخرج المغربي محمد اليونسي. أما جائزة أفضل دور نسائي، فقد ذهبت للممثلة الجزائرية نورة شرقي التي شاركت في نفس الفيلم.
كما مُنحت جوائز أخرى في إطار هذا المهرجان، منها جائزة أفضل إخراج لفيلم قصير التي فاز بها فيلم «رحلة في صندوق» للمغربي أمين صابر، وجائزة أفضل سيناريو لفيلم قصير (التي فاز بها فيلم «دوار السينما» للمخرجة المغربية أسماء المدير). وتندرج هذه التظاهرة الثقافية في إطار «خلق دينامية ثقافية في مدينة السعيدية وتعزيز ثقافة التعايش والانفتاح»، حسبما صرح مدير المهرجان، بن يونس باهكاني، مضيفاً أن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان الترويج لمدينة السعيدية. تميزت هذه الدورة الأولى، التي أقيمت من 25 إلى 29 أغسطس، بمشاركة ستة أفلام طويلة وستة أفلام قصيرة تمثل، بالإضافة إلى المغرب، هولندا، وبلجيكا، وألمانيا، وفرنسا، وسويسرا، وتركيا، وفلسطين، والجزائر، وتونس. يهدف هذا الحدث، الذي نُظم بمبادرة من جمعية «الأمل للتعايش والتنمية»، إلى تعزيز الثقافة السينمائية في المنطقة الشرقية، وخاصة في السعيدية، وأن يكون جسراً بين المغاربة في الداخل والخارج، وإثارة النقاش حول قضايا الهجرة والمهاجرين، بالإضافة إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش.

