تقع الجماعة القروية أولماس على بعد 80 كم من الخميسات، وتتمتع بإمكانات طبيعية هائلة، لكن نقص بنياتها التحتية الأساسية يكبح تطورها.
تقترب مداخيل الجماعة سنوياً من 40 مليون درهم. ومن بينها، تحتل المشاركة السنوية للمياه المعدنية المعروفة بـ "أولماس" مكانة بارزة (حوالي 35 مليون درهم)، وعائدات الاستغلال الغابوي (حوالي مليون درهم)، واستغلال ممتلكات الجماعة (حوالي مليون درهم). باختصار، موارد هائلة لجماعة قروية صغيرة كان ينبغي أن تثمن هذه الثروة. ومع ذلك، لا شيء من ذلك يحدث. ورغم أن جماعة أولماس تُعد من بين أغنى جماعات الإقليم، إلا أنها لا تزال مهمشة.
يعد تعزيز البنيات التحتية الأساسية من بين أولويات المجلس الجماعي. والهدف، حسب رئيس المجلس محمد شرو، هو فك العزلة عن الجماعة وتحسين ظروف عيش الساكنة. ويوضح قائلاً: «تعزيز البنيات التحتية يشجع على خلق مشاريع اقتصادية من شأنها تعزيز التشغيل وبالتالي محاربة البطالة وظاهرة الهجرة نحو المدن». ويضيف: «مخطط التأهيل يهم بالخصوص تعزيز كهرباء الأحياء، والتطهير، وتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، وخلق مشاريع رياضية، وتطوير السياحة الجبلية، وبناء الطرق، وتحسين السكن، والنهوض بالفلاحة.
في الواقع، نريد إعادة هيكلة الدواوير، خاصة تلك التي تعاني من سوء التخطيط»، يضيف.
تندرج الجهود التي يبذلها المجلس الجماعي في إطار استراتيجية تهدف إلى إعادة إطلاق تنمية جماعة أولماس.
وهكذا، تم تخصيص ميزانية مهمة لتأهيل الجماعة. تجدر الإشارة، من جهة أخرى، إلى أن المجلس الجماعي لأولماس وقع ثلاث اتفاقيات مع الوكالة الحضرية للخميسات. تهدف هذه الاتفاقيات بالخصوص إلى ضمان التوازن بين التنمية الحضرية والحفاظ على الفضاءات الطبيعية، والسهر على تعزيز الجودة المعمارية والحضرية والمشهدية للمركز.
خصص المجلس الجماعي لأولماس مبلغ 9,5 مليون درهم لكهربة 5 أحياء. وفيما يخص إنشاء مركب سوسيو-رياضي، تطلب الأمر استثماراً بقيمة 2,7 مليون درهم. الغلاف المالي لبناء ملعب لألعاب القوى هو 9 ملايين درهم.
بالنسبة للتطهير السائل، بلغ الاستثمار المخصص 15 مليون درهم، ولتأهيل مركز المدينة (الإنارة، الطرق، نقل Souk، إلخ) تمت برمجة ما يقرب من 40 مليون درهم لإنجاز هذه المشاريع. وهكذا تم تخصيص مبلغ 1,2 مليون درهم لتهيئة مقر الجماعة. وفي جانب الكهربة، خصص المجلس 22 مليون درهم، و5 ملايين درهم للتزويد بالماء الصالح للشرب. وتم تخصيص مبلغ 7 ملايين درهم لحفر الآبار، وفيما يتعلق بتهيئة المسالك القروية، برمج المجلس الجماعي ميزانية قدرها 60 مليون درهم. علاوة على ذلك، خصص لمشروع المنطقة السياحية على مساحة 30 هكتاراً غلاف مالي قدره 70 مليون درهم.
-* منطقة ذات طابع فلاحي.
-* يبلغ عدد السكان 19014 نسمة (2004).
-* تشكل تربية الماشية والفلاحة العمود الفقري لاقتصادها.
-* تمتد على مساحة 540 كم²، وتقع على ارتفاع 1220 متراً.

